الجمعة، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧

عن الماضي والوجود

تصوير :عُمر خضر

.. تخيل
يمكنك ببساطة ان تغلق عينيك وتتخيل
أنك لست أنت
.. لم تكن أبدًا أنت
انسلت من وجودك .. وشاهد ماضيك بعينين مختلفتين
كثيرًا ما أفكر في هذا ، وأنا في الميكروباص ، أحاول أن أعي وجودي ، وأبحثُ عن نفسي بين بقاياها
.أتخيل ، وأحاول أن أكون محايدًا ، كما سأحاول الآن أن أكون محايدًا ، وأنا أجيب العزيز :عمرو ، عن استفساراته ، أعرف أنني تأخرتُ بشراسة عن هذا التاج ، لكنني كنت اتحين الفرصة المناسبة ، وأعتقدها قد جاءت
همممم
عما تسأل أيها العزيز ؟؟
الأول: هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
الثانى: إيه كانت أحب مادة و أكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية ؟
الثالث: كنت عايز تطلع إيه و إنت صغير ؟
أعتقد أنني جاوبت هذه الأسئلة من قبل هنا

الرابع: هل فكرت فى إغلاق المدونة .. و السبب ؟
لم أفكر ، وأعتقد أنني لن أفكرفي إغلاق هذه المدونة " حواديتي " لكني أغلقت بالفعل مدونتي الأخري : حياة جديدة ، لأسباب تتعلق بكنه الوجود الافتراضي ، قبل أن أعود من جديد بسبب إصرار وطلب مجموعة من الأصدقاء الأعزاء

والسبب عن عدم تفكيري في إغلاق ، حواديتي ، أو ما وراء النافذة ، أو حياة جديدة ، وهي المدونات الثلاثة التي أعشق كتابتي فيهم ، هي أن فكرتي عن الوجود التخيلي على النت ، اختلفت كثيرًا ، وصارت تقترب كثيرًا من فكرة الوجود الفعلي ، بل ربما كانت أكثر أهمية بالنسبة لي

الخامس: صورتك فى المدونة.. رمزيتها ؟
الحقيقة أنا بحب أغير صورتي الرمزية من فترة لأخري ، الفكرة الرمزية التي أود أن تصل للمتلقي ، ثابتة لا تتغير ، فقط أساليب التعبير عنها هي التي تتغير ، لو كنتُ مصمم جرافيك لأنهيت هذه المشكلة فورًا ، لكني أحاول التعبير عن وجودي كما تخيلته صغيرًا ، في تلك اللحظة التي تكلم عنها "باولو كويليو " التي تعرف فيها سبب وجودك ، وعليك أن تحاذر من أن تجرفك الحياة بعيدًا عنها ، قال هذا في رواية الخيميائي على ما أذكر ، في حديثه عن الراعي ونعاجه ، الذي انطلق يبحث عن وجوده بين الوديان

السادس: طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام.. سياسة.. قصة.. عبث.. كلام فاضى ؟
ربما لهذا قررتُ منذ البداية أن أقسم كتاباتي ، رغم كراهيتي لفكرة التخصص ، التي صدع " العقاد " رؤوسنا بها ، لكني ربما فعلت هذا كمحاولة مني لتقسيم رؤيتي ، التي لن تفيد أحد سواي

في حياة جديدة : أعرض أعمالي الأدبية البسيطة

ما وراء النافذة : محاولة للتدوين الإيجابي نحو مشكلات المجتمع كما أراها ، مع محاولات تحليلها ، وفهمها ، والخروج بنتيجة ما ، وغالبًا ما أفشل في الخروج بنتيجة أو فهم هذا الواقع السخيف

حواديتي : أعتبرها كشك الخردوات الخاص بي ، أضع بها كل شيء ، ما يروقني من أعمال أخري أقرأها ، خواطري ، مجرد صور مع تعليق ، با ختصار أضع فيها كل ما لا أعتبره ضمن كتاباتي الأدبية ، او رؤيتي للحياة ، باختصار ، هي مولد ، وتحكي عني بكل جنوني العاقل جدًا

السابع: لماذا تدون أصلا ؟
يشبه سؤال ، لماذا تعيش أصلاً ، أدون لأن لي عقلاً ، ووجودًا ، ورأيًا ، أحب أن يكون له ملامح ، وتضاريس

الثامن: أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
لم أسمع أي تعليق على مدونتي ككل بالمناسبة ، ربما سمعت تعليق على تدوينات معينة ، أو قصائد بالتحديد ، لكن كمدونة في الإجمالي ، لا أذكر أن هناك من أجملها بوصف سواء بالسلب أو الإيجاب

التاسع: التعليقات بالنسبة لك.. أهميتها ؟
رجع الصدي ، كما يحب أن يتحذلق أستاذنا " فاروق شوشة " ، بالنسبة لي توضح لي صورتي في عيون الآخرين

العاشر: أفضل مدونة قرأتها.. يمكن اختيار عدة مدونات
لا أعتقد أن هناك مدونة معينة يمكنني أن أقول عليها أنها الأفضل ، لكن هناك مدونات كثيرة جدًا أحبها وأحب متابعتها ، على سبيل المثال :
أرض منيرفا
ومملكة داليا
و دافنشي الفنان الفقير
ووكر وليد
وهدوء النقيب
وخيال إيما
وموجة نوستالجينا
وشعلة عمرو
وباختصار كل المدونات التي أضعها في جانب مدونتي ، وآسف لو نسيت أحد
الحادى عشر: حد قل أدبه فى التعليق.. إيه رد فعلك ؟
إذا رأيت أنه لا يفهم بالضبط ، وأن نيته سليمة ، سأرد عليه برأيي لنصل في النهاية لنقطة ، أما إذا كان يقل أدبه لأنه قليل الأدب ، ولم يربه أحد ، فلن أرد عليه أصلاً ، وفي نفس الوقت لن أحذف تعليقه ، سأتركه هكذا ، فلن أصدع رأسي بكلام فارغ ، ناتج عن شخص أعرف أنه غير راشد ، أعتقد أنني لن أجد الوقت ، ولا المزاج الرائق لرده إلى رشده
الثانى عشر: أسوأ مدونة الاجابة اجبارية يمكن اختيار عدة مدونات هما كتير اصلا ؟أسوأ مدون مهو هتجاوب هتجاوب؟أسوأ بوست؟
أضحكتني صيغة السؤال ، هكذا أن مضطر للإجابة لا مفر ، لكن المدونات التي لا يرى أصحابها إلا أنفسهم ، وأنهم أروع شيء في الوجود ، وأن الشمس يجب أن تدور حولهم ، لمجرد انهم هم ، بصراحة " بتخنق من النوعية دي من المدونات " أعتقد انه لا يوجد اسوأ من إنسان لا يرى سوى نفسه في العالم ، وأمثالهم يكفيهم ما هم فيه من عذاب ، لأنهم في حقيقة أنفسهم غير مقتنعين بذواتهم ، إن لم يكرهوها ، ويحاولون إقناع نفسهم ، ومن حولهم بالعكس ، المشكلة أن الحمقي كثيرون ، الذين لا ذوات لهم أساسا ، فيهرعون إليهم
الثالث عشر: إيه اللى هيحصل لايميلك لما تموت ؟
ربما يظل فترة في هذا العالم ، يحمل مراسلاتي ، وبقايا وجودي ، وكلماتي ، مكتومة في مكان ما من الفضاء السايبري ، يدور في أفلاكه بلا مأوي ، ولا يصل له أحد ، قبل أن يلحق بي
بيني وبين إيميلي علاقة حميمية جدًا ، هو في رأيي كالصديق الوفي ، أو المستحيل الثالث ، الذي بن يكون لأحد أبدًا سواك
الرابع عشر: إديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لم أعطه لأحد من قبل ، ربما فتحته أمام أحد ، لكن هذه الخصوصية التي لا تهم أحد سواي ، لا يجب أن يعرفها سواي
الخامس عشر: اسمك ؟
عتريس
السادس عشر: اسم الدلع المشهور وسط أصحابك ؟
إية الأسئلة البايخة دي يا عمرو ؟ ولا حاجة يا سيدي
السابع عشر: عمرك ؟
سبع تلاف سنة حضارة
الثامن عشر: برجك ؟
الحوت
التاسع عشر: مجال دراستك ؟
المجال الذي فُرض عليّ ، هو التجارة ، والمحاسبة ، أما المجال الذي أحبه والذي درسته وحدي ، هو الأدب ، وتاريخ أوروبا ، والدراسات النفسية ، والأبحاث التي قامت على نظرية النسبية لأينشتاين
العشرون: شخصيتك نوعها إيه ؟
يرجوازية ، سادية ، متمنعة ، وأنا إيش عرفني يعني ؟ ربما كنتُ هادئً ولكنه الهدوء الذي يخبئ وراءه عاصفة ، ربما كنتُ قاسٍ لكنها قسوة الجراح وهو يفتح بطن المريض بمشرطه ليعالجه ، ربما كنتُ خياليًا ، لكنه خيال الفنان الذي يسعى لاستحضار وجود لم يكن من قبل
باختصار ، أنا أروع شخصية ممكنة ، أنا إنسان ساحر ، ( شوية غرور ونرجسية بقي !! )ـ
الحادى و العشرون: السفر بالنسبة لك إيه ؟
أروع ما في الوجود ، خاصًة إذا اقترن بمكان أحبه ، ورفيق أعشقه
الثانى و العشرون: المود بتاعك ؟
ليس مجرد هدوووووء ، ولكن إذا كان هناك مود الـ نووووووووووووووم ، فهذا هو مودي ، بالرغم من أنني إذا تحمست لشيء أصير كارثة متحركة
الثالث و العشرون: وقت فراغك بتعمل فيه إيه ؟
أحاول أن أفعل شيء أحبه ، أبحر على النت ، أقرأ ، أكتب ، أفكر ، أنظر للسماء وأناااااااام
الرابع و العشرون: الأكلة المفضلة ؟
محشي ورق عنب ، وبطاطس في الفرن ، ولا ننسى الكشري ، خاصةً إذا ما كنتُ جائعًا ، ومن الحلويات ، أحب الشيكولاته فقط
الخامس و العشرون: الصفات اللى خدتها من بابا ؟
ملامحه ، وعصبيته
السادس و العشرون : الصفات اللى خدتها من ماما ؟
التقوقع حول الذات ، والتفاني
السابع و العشرون: أكتر ست حاجات بتحبها ؟ ( إية التاج اللي مليان أسئلة ده؟
الموسيقي الكلاسيكية ، الأفلام الغارقة في الخيال والرومانسية والخيال العلمي كذلك ، الدراسات النقدية المحترمة ، الشعر ، سورة المعارج في القرآن الكريم ، إبحاري على النت
الثامن و العشرون: أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
الغرور ، الغباء ، مبادئ الوغدنة ، التقوقع ، الخيانة ، القهر
التاسع و العشرون: الشغل بالنسبة لك ؟
إذا كان عملاً أحبه ، فهذا هو وجودي ، إذا لم أحبه ، صار أسوأ شيء في الوجود
الثلاثون: إيه الكمبيوتر و الإنترنت بالنسبة لك ؟
حياتى الجديدة التي كنتُ أبحث عنها منذ طفولتي
الحادى و الثلاثون: أمررهم لمين ؟

(هو في غيرهم؟ : أصدقائي الأعزاء ( وجة شيطان يبتسم

إيما
داليا
النقيب
منيرفا
وليد
دافنشي

الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧

خطواتي

تنتثر خطواتي فوق الرمال
طريقُ طويل
إلى أفقٍ تقبع فيه شمسٌ راحلةٌ إلى المجهول
ويأسٍ من غدٍ جديد
لن يحمل سوى بقايا أحلامٍ
ينثرها معي
فوق خطواتي