.. تخيل
يمكنك ببساطة ان تغلق عينيك وتتخيل
أنك لست أنت
.. لم تكن أبدًا أنت
انسلت من وجودك .. وشاهد ماضيك بعينين مختلفتين
كثيرًا ما أفكر في هذا ، وأنا في الميكروباص ، أحاول أن أعي وجودي ، وأبحثُ عن نفسي بين بقاياها
.أتخيل ، وأحاول أن أكون محايدًا ، كما سأحاول الآن أن أكون محايدًا ، وأنا أجيب العزيز :عمرو ، عن استفساراته ، أعرف أنني تأخرتُ بشراسة عن هذا التاج ، لكنني كنت اتحين الفرصة المناسبة ، وأعتقدها قد جاءت
همممم
عما تسأل أيها العزيز ؟؟
الأول: هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
الثانى: إيه كانت أحب مادة و أكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية ؟
الثالث: كنت عايز تطلع إيه و إنت صغير ؟
أعتقد أنني جاوبت هذه الأسئلة من قبل هنا
الرابع: هل فكرت فى إغلاق المدونة .. و السبب ؟
لم أفكر ، وأعتقد أنني لن أفكرفي إغلاق هذه المدونة " حواديتي " لكني أغلقت بالفعل مدونتي الأخري : حياة جديدة ، لأسباب تتعلق بكنه الوجود الافتراضي ، قبل أن أعود من جديد بسبب إصرار وطلب مجموعة من الأصدقاء الأعزاء
والسبب عن عدم تفكيري في إغلاق ، حواديتي ، أو ما وراء النافذة ، أو حياة جديدة ، وهي المدونات الثلاثة التي أعشق كتابتي فيهم ، هي أن فكرتي عن الوجود التخيلي على النت ، اختلفت كثيرًا ، وصارت تقترب كثيرًا من فكرة الوجود الفعلي ، بل ربما كانت أكثر أهمية بالنسبة لي
الخامس: صورتك فى المدونة.. رمزيتها ؟
الحقيقة أنا بحب أغير صورتي الرمزية من فترة لأخري ، الفكرة الرمزية التي أود أن تصل للمتلقي ، ثابتة لا تتغير ، فقط أساليب التعبير عنها هي التي تتغير ، لو كنتُ مصمم جرافيك لأنهيت هذه المشكلة فورًا ، لكني أحاول التعبير عن وجودي كما تخيلته صغيرًا ، في تلك اللحظة التي تكلم عنها "باولو كويليو " التي تعرف فيها سبب وجودك ، وعليك أن تحاذر من أن تجرفك الحياة بعيدًا عنها ، قال هذا في رواية الخيميائي على ما أذكر ، في حديثه عن الراعي ونعاجه ، الذي انطلق يبحث عن وجوده بين الوديان
السادس: طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام.. سياسة.. قصة.. عبث.. كلام فاضى ؟
ربما لهذا قررتُ منذ البداية أن أقسم كتاباتي ، رغم كراهيتي لفكرة التخصص ، التي صدع " العقاد " رؤوسنا بها ، لكني ربما فعلت هذا كمحاولة مني لتقسيم رؤيتي ، التي لن تفيد أحد سواي
في حياة جديدة : أعرض أعمالي الأدبية البسيطة
ما وراء النافذة : محاولة للتدوين الإيجابي نحو مشكلات المجتمع كما أراها ، مع محاولات تحليلها ، وفهمها ، والخروج بنتيجة ما ، وغالبًا ما أفشل في الخروج بنتيجة أو فهم هذا الواقع السخيف
حواديتي : أعتبرها كشك الخردوات الخاص بي ، أضع بها كل شيء ، ما يروقني من أعمال أخري أقرأها ، خواطري ، مجرد صور مع تعليق ، با ختصار أضع فيها كل ما لا أعتبره ضمن كتاباتي الأدبية ، او رؤيتي للحياة ، باختصار ، هي مولد ، وتحكي عني بكل جنوني العاقل جدًا
السابع: لماذا تدون أصلا ؟
يشبه سؤال ، لماذا تعيش أصلاً ، أدون لأن لي عقلاً ، ووجودًا ، ورأيًا ، أحب أن يكون له ملامح ، وتضاريس
الثامن: أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
لم أسمع أي تعليق على مدونتي ككل بالمناسبة ، ربما سمعت تعليق على تدوينات معينة ، أو قصائد بالتحديد ، لكن كمدونة في الإجمالي ، لا أذكر أن هناك من أجملها بوصف سواء بالسلب أو الإيجاب
التاسع: التعليقات بالنسبة لك.. أهميتها ؟
رجع الصدي ، كما يحب أن يتحذلق أستاذنا " فاروق شوشة " ، بالنسبة لي توضح لي صورتي في عيون الآخرين
العاشر: أفضل مدونة قرأتها.. يمكن اختيار عدة مدونات
لا أعتقد أن هناك مدونة معينة يمكنني أن أقول عليها أنها الأفضل ، لكن هناك مدونات كثيرة جدًا أحبها وأحب متابعتها ، على سبيل المثال :
أرض منيرفا
ومملكة داليا
و دافنشي الفنان الفقير
ووكر وليد
وهدوء النقيب
وخيال إيما
وموجة نوستالجينا
وشعلة عمرو
وباختصار كل المدونات التي أضعها في جانب مدونتي ، وآسف لو نسيت أحد
الحادى عشر: حد قل أدبه فى التعليق.. إيه رد فعلك ؟
إذا رأيت أنه لا يفهم بالضبط ، وأن نيته سليمة ، سأرد عليه برأيي لنصل في النهاية لنقطة ، أما إذا كان يقل أدبه لأنه قليل الأدب ، ولم يربه أحد ، فلن أرد عليه أصلاً ، وفي نفس الوقت لن أحذف تعليقه ، سأتركه هكذا ، فلن أصدع رأسي بكلام فارغ ، ناتج عن شخص أعرف أنه غير راشد ، أعتقد أنني لن أجد الوقت ، ولا المزاج الرائق لرده إلى رشده
الثانى عشر: أسوأ مدونة الاجابة اجبارية يمكن اختيار عدة مدونات هما كتير اصلا ؟أسوأ مدون مهو هتجاوب هتجاوب؟أسوأ بوست؟
أضحكتني صيغة السؤال ، هكذا أن مضطر للإجابة لا مفر ، لكن المدونات التي لا يرى أصحابها إلا أنفسهم ، وأنهم أروع شيء في الوجود ، وأن الشمس يجب أن تدور حولهم ، لمجرد انهم هم ، بصراحة " بتخنق من النوعية دي من المدونات " أعتقد انه لا يوجد اسوأ من إنسان لا يرى سوى نفسه في العالم ، وأمثالهم يكفيهم ما هم فيه من عذاب ، لأنهم في حقيقة أنفسهم غير مقتنعين بذواتهم ، إن لم يكرهوها ، ويحاولون إقناع نفسهم ، ومن حولهم بالعكس ، المشكلة أن الحمقي كثيرون ، الذين لا ذوات لهم أساسا ، فيهرعون إليهم
الثالث عشر: إيه اللى هيحصل لايميلك لما تموت ؟
ربما يظل فترة في هذا العالم ، يحمل مراسلاتي ، وبقايا وجودي ، وكلماتي ، مكتومة في مكان ما من الفضاء السايبري ، يدور في أفلاكه بلا مأوي ، ولا يصل له أحد ، قبل أن يلحق بي
بيني وبين إيميلي علاقة حميمية جدًا ، هو في رأيي كالصديق الوفي ، أو المستحيل الثالث ، الذي بن يكون لأحد أبدًا سواك
الرابع عشر: إديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لم أعطه لأحد من قبل ، ربما فتحته أمام أحد ، لكن هذه الخصوصية التي لا تهم أحد سواي ، لا يجب أن يعرفها سواي
الخامس عشر: اسمك ؟
عتريس
السادس عشر: اسم الدلع المشهور وسط أصحابك ؟
إية الأسئلة البايخة دي يا عمرو ؟ ولا حاجة يا سيدي
السابع عشر: عمرك ؟
سبع تلاف سنة حضارة
الثامن عشر: برجك ؟
الحوت
التاسع عشر: مجال دراستك ؟
المجال الذي فُرض عليّ ، هو التجارة ، والمحاسبة ، أما المجال الذي أحبه والذي درسته وحدي ، هو الأدب ، وتاريخ أوروبا ، والدراسات النفسية ، والأبحاث التي قامت على نظرية النسبية لأينشتاين
العشرون: شخصيتك نوعها إيه ؟
يرجوازية ، سادية ، متمنعة ، وأنا إيش عرفني يعني ؟ ربما كنتُ هادئً ولكنه الهدوء الذي يخبئ وراءه عاصفة ، ربما كنتُ قاسٍ لكنها قسوة الجراح وهو يفتح بطن المريض بمشرطه ليعالجه ، ربما كنتُ خياليًا ، لكنه خيال الفنان الذي يسعى لاستحضار وجود لم يكن من قبل
باختصار ، أنا أروع شخصية ممكنة ، أنا إنسان ساحر ، ( شوية غرور ونرجسية بقي !! )ـ
الحادى و العشرون: السفر بالنسبة لك إيه ؟
أروع ما في الوجود ، خاصًة إذا اقترن بمكان أحبه ، ورفيق أعشقه
الثانى و العشرون: المود بتاعك ؟
ليس مجرد هدوووووء ، ولكن إذا كان هناك مود الـ نووووووووووووووم ، فهذا هو مودي ، بالرغم من أنني إذا تحمست لشيء أصير كارثة متحركة
الثالث و العشرون: وقت فراغك بتعمل فيه إيه ؟
أحاول أن أفعل شيء أحبه ، أبحر على النت ، أقرأ ، أكتب ، أفكر ، أنظر للسماء وأناااااااام
الرابع و العشرون: الأكلة المفضلة ؟
محشي ورق عنب ، وبطاطس في الفرن ، ولا ننسى الكشري ، خاصةً إذا ما كنتُ جائعًا ، ومن الحلويات ، أحب الشيكولاته فقط
الخامس و العشرون: الصفات اللى خدتها من بابا ؟
ملامحه ، وعصبيته
السادس و العشرون : الصفات اللى خدتها من ماما ؟
التقوقع حول الذات ، والتفاني
السابع و العشرون: أكتر ست حاجات بتحبها ؟ ( إية التاج اللي مليان أسئلة ده؟)ـ
الموسيقي الكلاسيكية ، الأفلام الغارقة في الخيال والرومانسية والخيال العلمي كذلك ، الدراسات النقدية المحترمة ، الشعر ، سورة المعارج في القرآن الكريم ، إبحاري على النت
الثامن و العشرون: أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
الغرور ، الغباء ، مبادئ الوغدنة ، التقوقع ، الخيانة ، القهر
التاسع و العشرون: الشغل بالنسبة لك ؟
إذا كان عملاً أحبه ، فهذا هو وجودي ، إذا لم أحبه ، صار أسوأ شيء في الوجود
الثلاثون: إيه الكمبيوتر و الإنترنت بالنسبة لك ؟
حياتى الجديدة التي كنتُ أبحث عنها منذ طفولتي
الحادى و الثلاثون: أمررهم لمين ؟
(هو في غيرهم؟ : أصدقائي الأعزاء ( وجة شيطان يبتسم
إيما
داليا
النقيب
منيرفا
وليد
دافنشي

