السبت، ١٩ يناير ٢٠٠٨

عشان أنت مصري

عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى

عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسة العماص فى عينيك
مافيش مية تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

ورايح لشغلك حتحتاج مواصلة
ادى المترو واقف وكهربته فاصلة
فى الميكروباص خناقه وحاصلة
بيس فرامله عايزالها وصلة
توك توك ده تايه ومحتاج لبوصلة
توصل لشغلك بدم اتحرق
فى زحمةوكتمةوحر وعرق
رئيسك سايبلك كومه ورق
ده غير دمغةضايعة وملف اتسرق
وفى كام مواطن عامللك قلق
بيشكى تقول له روح اندعق
وعركه وهوجة و شاى اندلق
ومخك خلاص م الصداع اتفلق
هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت
هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت
عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تهاتى ياناس اتهريت
ولاحد سامعك مهما هاتيت

عشان انت مصرى وده للاسف
فلازم تآسى ، تعيش ، تتقرف
وكل الاساسى فى حياتك ترف
فتنسى الكرامة وتنسى الشرف
وتسرق وتنصب او تنحرف
ودمعك بيجرى وجرحك نزف
مش انت اللى مصرى؟؟؟

الأربعاء، ٩ يناير ٢٠٠٨

أول أيام السنة


كل عام وأنتم بخير ، وعام سعيد على الأمة الإسلامية والعربية بأسرها


الأحد، ٦ يناير ٢٠٠٨

في ليل الشتاء



يسّاقط وجودي منى ، مع كلِ خطوة أخطوها
تنسلت روحي ، وتزداد الخطوات
رويدًا .. رويدًا
أتلفتُ حولى ، و فجأة لا أجدني
لا أشعر بوجودي ، ولا بهاء أغنياتي القديمة المفضلة ، ولا بوح كلماتي في ليالي الشتاء تحت أغطيتي السميكة
أتسربُ منى
ويتعاظم بداخلى كائنٌ جديد لا أعرفه
أحتضن نفسي ، في عودتي من عملى متأخرًا كالعادة وسط الصقيع ، أهربُ من وحشة التاكسيات ، وأنتظر طويلاً أن يأتي ميكروباص مزدحم ، لأتدثر داخله ، وأمتزج بركابه ، وأنفاسهم الآدمية
أفقد الشعور بوجودي ، أهربُ كثيرًا جدا ، لكني للأسف لا أعرف ممن أهرب ؟
ولمن ؟
أحاول أن أخلقني من جديد
لكن الكائنات العلوية توقفت عن التناسل ، وفقدت الأرواح خصوبتها ، ونأت عن الجماع المقدس
لماذا لا أجدني ؟
لماذا أبحثُ عني ، وأجّدُ في البحث ، لكنني أعجز عن إيجادي ؟
أحاول الامتزاج بأغان الميكروباص الشعبية ، أحاول التوحد مع فلكلور النوبة ، أو دفء الفلاحين ، أو أتذكر أيام القتال في الجيش
لماذا أشعر شعور جندي عجوز ، انتهت حياته بالسلام بعد سنوات الحروب المجيدة ، وانتصارته الشامخة ؟
يتكور متوحدًا في ركن داره ، بعد أن عم السلام
ينزوي ، ولا ينفك يحكي لأحفاده عن حياته الملئية بالعجائب
لكن حياتي لم تمتلئ يومًا بالعجائب
ولا كنتُ جنديًا عجوز
ولم أعرف يومًا من انا ؟
بحثتُ طويلاً ، ولم أعرف
جاهدتُ
حاولتُ خلق وجودي ، وكياني الخاص
لكني اكتشفتُ أخيرًا أن خلق الحياة ، هي مقدرة الله وحده
وليس البشر

الخميس، ٣ يناير ٢٠٠٨

طال الشغف كثيرًا