
الاثنين، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٧
الأحد، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٧
عــامٌ جديد

الاثنين، ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٧
جنود الله
تدفُّ رفوفُ العصافيرِ رُعــــباً
وتخفقُ أجنحةُ الموتِ
في فخِّ أسلاكِهِ الشائكهْ
ويسطو طنينُ الذبابِ على ثَمَرِ الأعينِ الهالكـــة
وتعلو على لهبِ الدمِّ والدّمعِ أبخرةٌ فاتكــة
ويهوي
**
من جوانتانامو
للفارس:سميح القاسم
وكل يوم بحبك .. أكتر م اللي فات
ممنوع من السفرممنوع من الغنا
ممنوع من الكلام
ممنوع من إلاشتياق
ممنوع من إلاستياء
ممنوع من إلابتسام
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم باحبك
أكتر من اللى فات
حبيبتي يا سفينه
متشوقه وسجينه
مخبر فى كل عقده
عسكر فى كل مينا
يمنعني لو أغير
عليكي أو أطير
إليكي واستجير
بحضنك أو أنام
فى حجرك الوسيع
وقلبك ألربيع
أعود كما الرضيع
بحرقه الفطام
حبيبتي يا مدينه
متزوقه وحزينه
فى كل حاره حسره
وف كل قصر زينه
ممنوع من إني أصبح
بعشقك .. أو أبات
ممنوع من المناقشة
ممنوع من السكات
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم بحبك
أكتر من اللى فات
حدوتة مصرية
ما نرضاشيخاصم القمر سماه
مانرضاش .. تدوس البشر بعضها
مانرضاش.. يموت جوة قلبي نداه
مانرضاش.. تهاجر الجذور أرضها
مانرضاش
قلبي جوايّ يغني
أجراس تدق لصرخة ميلاد
تموت حتة مني
الأجراس بتعلن نهاية بشر من العباد
دي الحكمة قتلتني .. وحيتني
وخلتني .. أغوص ف قلب السر .. قلب الكون
قبل الطوفان .. ماييجي
خلتني .. أخاف عليكي يا مصر
واحكي لك على المكنون
مين اللي عاقل فينا ؟
مين المجنون ؟
مين المدبوح من الألم؟
من الظالم فينا ؟ مين المظلوم ؟
مين اللي مايعرفشي غير كلمة نعم ؟
مين اللي بيبيع الضمير ؟
ويشتري بيه الدمار ؟
وهو صاحب المسألة .. والمشكلة
والحكاية والقلم
رأيت كل شيء .. وتعبت على الحقيقة
ثابلت ف الطريق .. عيون كتير بريئة
أعرف بشر
عرفوني .. ؟ لأ
لأ ماعرفونيش
قابلوني .. وقبلتهم
بمد إيدي لك
طب ليه ماتقبلنيش ؟
لا يهمني اسمك
لا يهمني عنوانك
لا يهمني لونك .. ولا بلادك
ولكن
يهمني الانسان .. ولو مالوش عنوان
يا ناس
هي دي الحدوتة
حدوتة مصرية
حل ناجع للعلاج
أولا أحب أشكر الأستاذ البن آدم اللي كان بيتكلم من شوية وأقوله : أن أأ أنا حعقم علي نقطتين :أول واحدة التشرد : بالنسبة للتشرد الإطفال ، أحب أقول أن التشرد الإطفالي دة مش موجود هنا بس ، بالعكس ، أبسلوتللي ،التشرد ده موجود علي مستوي العالم كله ، في عتبة، ميدان ، عابدين ، الجيزة
وأحب اتوجه بالكلام إلي السيد مسؤم إية ،، أأ ، لجنة حموم الإنسان ، وأحب اقوله أن دلوقتي ، الجنية غلب الكارنية
ودي أمر واقع انهاردة ، ولازم نكون ذات نظرة مبعدية ، يعني ، أأ ، نكون صاحباتها يعني
وأن احنا نبدأ نفكر يعني إية هواء نضيف ، اللي سعادتم عمال يقول عليه ، هواء نضيف يعني صعب
أن احنا عندنا النهاردة الولد الصغير بالنسبة للتشرد الأطفالي ، ماسك كيس البلاستك تحت كوبري الملك الصالح ، وعمال يشد ف كُلة ، يفضل يشد .. يشد ، لحد وشه ما يبقي عامل زي فردة الكوشت
ويرجع البيت بالليل يشم ف رجلين اخواته
ف ، يعني ، أأ ، حيجي منين الهوا النضيف ..
ف يعني شوفولهم حل ، يعني ، أبنوا لهم بيوت ، أعملوا لهم سندوشتات حلاوة بالقشطة
وأنا من هذا المدنى أحب اتوجة بالكلام للسيد المسؤوم ، أأ ، رئيس لجنة حروق الأنسان، أن .. آ آآ ، أن ، أن أن ، لازم يعملوا لهم حل من اتنين تحلوه
يعني ، أأ ، يعني ،، يا تبنوا لهم البيوت ،، يا توفروا لهم الكُلة
والسلام عليكم و،، ررحمة الله ، ومبركاتم
الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧
من رباعياته
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
عجبي !!!
ده البعد ذنب كبير لا يغتفر
ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور
أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر
عجبي !!!
و انا وانتي ماشيين يا غرامي الحزين
لو التصقنا نموت بضربة حجر
و لو افترقنا نموت متحسرين
عجبي !!!
عجبتني كلمة من كلام الورق
النور شرق من بين حروفها و برق
حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام
ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق
عجبي !!!
****
إقلع غماك يا تور وارفض تلف
إكسر تروس الساقية و اشتم وتف
قال : بس خطوة كمان .. وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة يا البير تجف
عجبي !!!
****
يا طير يا عالي في الســــــما طظ فيك
ما تفتكرشي ربنا مصطــــــــــــــــف يك
برضـــــــــــك بتاكل دود و للطين تعًًًًودً
تمـــــــــص فيه يا حلو .. و يمص فيك
عجبي !!!
****
جالك أوان ووقفت موقف وجـــود
يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود
ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ
مع إن – عجبي – كل شئ موجود
****
دي مذكرات و كتبتها من ســـــــــنين
في نوتة زرقا لون بحور الحنيــــــــــــن
عترت فيها .. رميتها في المهمـــــــلات
وقلت صحيح أما صحيح كلام مخبولين
***
النهد زي الفهد نط اندلع
قلبي انهبش بين الضلوع و انخلع
ياللي نهيت البنت عن فعلها
قول للطبيعة كمان تبطل دلع
****
صوتك يا بنت الإيه كأنه بدن
يرقص يزيح الهم يمحي الشجن
يا حلوتي و بدنك كأنه كلام
كلام فلاسفه سكروا نسيوا الزمن
****
كرباج سعاده وقلبي منه انجلد
رَمَح كأنه حصان و لف البلد
و رجع لي نص الليل و سألني .. ليه
خجلان تقول انك سعيد يا ولد
****
غمست سنك في السواد يا قلـــــــــــــــم
عشان ما تكتب شعر يقطر ألــــــــــــــــم
مالك جرالك إيه يا مجنون ... و ليــــــــه
رسمت ورده وبيت و قلب و علـــــــــــم
****
أوصيك يابني بالقمر و الزهـــــــــــــور
أوصيك بليل القاهرة المسحـــــــــــــور
و إن جيت في بالك .. إشتري عقد فل
لأي سمرا.. وقبري إوعك تـــــــــزور
****
غمض عينيك و ارقص بخفة و دلع
الدنيا هي الشابة و انت الــــــــجدع
تشوف رشاقة خطوتك تعبــــــــدك
لكن انت لو بصيت لرجليك ....تـقع
****
يأسك و صبرك بين إيديك و انت حر
تيأس ما تيأس الحياه راح تــــــــمر
أنا دقت من دا ومن دا عجبي لقيــــــت
الصبر مر و برضك اليـأس مـــــــر
****
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبــــــــــــح
ما تخفش من جني و لا من شبـــــــــح
و ان هب فيك عفريت قتيل إسألـــــــــه
ما دافعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح
****
أنا اللي بالأمر المحال اغتــــــــــــوى
شفت القمر نطيت لفوق في الهـــــوا
طلته ما طلتوش إيه انا يهمنـــــــــي
و ليه .. ما دام بالنشوة قلبي ارتوى
****
بره الإزاز كان غيم و أمطار و بــــــــرق
ما يهمنيش – أنا قلت – و لا عندي فرق
غيرت رأيي بعد ساعة زمـــــــــــــــــا ن
و كنت في الشارع .. و في الجزمة خرق
****
لا تجبر الانسان و لا تخـــــــــيّره
يكفيه ما فيه من عقل بيحيـــــّـره
اللي النهارده بيطلبه و يشتهــــيه
هو اللي بكره ح يشتهي يغيـــــره
****
احسن ما فيها العشق و المعشقــــــة
و شويتين الضحك والتريقـــــــــــــة
شفت الحية . لفيت . لقيت الألــــــــذ
تغييرها . و ده يعني التعب و الشقا
****
مركب ورق من نفخة تتطـــــــــوّح
ركبتها و الكل بيــــــــــــــــلو ّح
سوّحت فيها اتنين و خمسين سنــــه
للآن ..... و لا بتغرق و لا تـــــروّح
****
قالوا السياسة مهلكة بشكل عـــــــــــام
و بحورها يا بني خشنة مش ريش نعام
غوص فيها تلقي الغرقانين كلهــــــــــم
شايلين غنايم .. و الخفيف اللي عـــــام
***
أنا قلبي كوكب و انطلق في المدار
حواليكي يا محبوبتي يا نور ونـــار
يلف مهمــــا يلف ما بيكتــــــفيش
وتمللي نصه ليل و نصه نهــــــــار
****
صلاح جاهين
الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧
إلى أعلى
وسط البحر
هنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
لا . ليس بعيدًا إلى هذه الدرجة ، ولكن
هنااااااااااااااااااااااااك
وسط البحر ، عالمي الذي جئتُ منه حيث يتلاقى مع السحب ، في عناقٍ أبدىّ لا ينتهي
من هناك جئتُ ، وإلى هناك أريد أن أرحل ، إلى بيت صغير وسط البحر
لا يأبه بكل الأمواج حول أطرافه ، ولا الأمطار فوقه ، ولا العواصف من كل الجهات
مجرد بيت صغير
وسط البحر
الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧
من أقوالهم ، ما أقوله بعدهم
الجمعة، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧
عن الماضي والوجود
.. تخيل
يمكنك ببساطة ان تغلق عينيك وتتخيل
أنك لست أنت
.. لم تكن أبدًا أنت
انسلت من وجودك .. وشاهد ماضيك بعينين مختلفتين
كثيرًا ما أفكر في هذا ، وأنا في الميكروباص ، أحاول أن أعي وجودي ، وأبحثُ عن نفسي بين بقاياها
.أتخيل ، وأحاول أن أكون محايدًا ، كما سأحاول الآن أن أكون محايدًا ، وأنا أجيب العزيز :عمرو ، عن استفساراته ، أعرف أنني تأخرتُ بشراسة عن هذا التاج ، لكنني كنت اتحين الفرصة المناسبة ، وأعتقدها قد جاءت
همممم
عما تسأل أيها العزيز ؟؟
الأول: هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
الثانى: إيه كانت أحب مادة و أكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية ؟
الثالث: كنت عايز تطلع إيه و إنت صغير ؟
أعتقد أنني جاوبت هذه الأسئلة من قبل هنا
الرابع: هل فكرت فى إغلاق المدونة .. و السبب ؟
لم أفكر ، وأعتقد أنني لن أفكرفي إغلاق هذه المدونة " حواديتي " لكني أغلقت بالفعل مدونتي الأخري : حياة جديدة ، لأسباب تتعلق بكنه الوجود الافتراضي ، قبل أن أعود من جديد بسبب إصرار وطلب مجموعة من الأصدقاء الأعزاء
والسبب عن عدم تفكيري في إغلاق ، حواديتي ، أو ما وراء النافذة ، أو حياة جديدة ، وهي المدونات الثلاثة التي أعشق كتابتي فيهم ، هي أن فكرتي عن الوجود التخيلي على النت ، اختلفت كثيرًا ، وصارت تقترب كثيرًا من فكرة الوجود الفعلي ، بل ربما كانت أكثر أهمية بالنسبة لي
الخامس: صورتك فى المدونة.. رمزيتها ؟
الحقيقة أنا بحب أغير صورتي الرمزية من فترة لأخري ، الفكرة الرمزية التي أود أن تصل للمتلقي ، ثابتة لا تتغير ، فقط أساليب التعبير عنها هي التي تتغير ، لو كنتُ مصمم جرافيك لأنهيت هذه المشكلة فورًا ، لكني أحاول التعبير عن وجودي كما تخيلته صغيرًا ، في تلك اللحظة التي تكلم عنها "باولو كويليو " التي تعرف فيها سبب وجودك ، وعليك أن تحاذر من أن تجرفك الحياة بعيدًا عنها ، قال هذا في رواية الخيميائي على ما أذكر ، في حديثه عن الراعي ونعاجه ، الذي انطلق يبحث عن وجوده بين الوديان
السادس: طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام.. سياسة.. قصة.. عبث.. كلام فاضى ؟
ربما لهذا قررتُ منذ البداية أن أقسم كتاباتي ، رغم كراهيتي لفكرة التخصص ، التي صدع " العقاد " رؤوسنا بها ، لكني ربما فعلت هذا كمحاولة مني لتقسيم رؤيتي ، التي لن تفيد أحد سواي
في حياة جديدة : أعرض أعمالي الأدبية البسيطة
ما وراء النافذة : محاولة للتدوين الإيجابي نحو مشكلات المجتمع كما أراها ، مع محاولات تحليلها ، وفهمها ، والخروج بنتيجة ما ، وغالبًا ما أفشل في الخروج بنتيجة أو فهم هذا الواقع السخيف
حواديتي : أعتبرها كشك الخردوات الخاص بي ، أضع بها كل شيء ، ما يروقني من أعمال أخري أقرأها ، خواطري ، مجرد صور مع تعليق ، با ختصار أضع فيها كل ما لا أعتبره ضمن كتاباتي الأدبية ، او رؤيتي للحياة ، باختصار ، هي مولد ، وتحكي عني بكل جنوني العاقل جدًا
السابع: لماذا تدون أصلا ؟
يشبه سؤال ، لماذا تعيش أصلاً ، أدون لأن لي عقلاً ، ووجودًا ، ورأيًا ، أحب أن يكون له ملامح ، وتضاريس
الثامن: أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
لم أسمع أي تعليق على مدونتي ككل بالمناسبة ، ربما سمعت تعليق على تدوينات معينة ، أو قصائد بالتحديد ، لكن كمدونة في الإجمالي ، لا أذكر أن هناك من أجملها بوصف سواء بالسلب أو الإيجاب
التاسع: التعليقات بالنسبة لك.. أهميتها ؟
رجع الصدي ، كما يحب أن يتحذلق أستاذنا " فاروق شوشة " ، بالنسبة لي توضح لي صورتي في عيون الآخرين
العاشر: أفضل مدونة قرأتها.. يمكن اختيار عدة مدونات
لا أعتقد أن هناك مدونة معينة يمكنني أن أقول عليها أنها الأفضل ، لكن هناك مدونات كثيرة جدًا أحبها وأحب متابعتها ، على سبيل المثال :
أرض منيرفا
ومملكة داليا
و دافنشي الفنان الفقير
ووكر وليد
وهدوء النقيب
وخيال إيما
وموجة نوستالجينا
وشعلة عمرو
وباختصار كل المدونات التي أضعها في جانب مدونتي ، وآسف لو نسيت أحد
الحادى عشر: حد قل أدبه فى التعليق.. إيه رد فعلك ؟
إذا رأيت أنه لا يفهم بالضبط ، وأن نيته سليمة ، سأرد عليه برأيي لنصل في النهاية لنقطة ، أما إذا كان يقل أدبه لأنه قليل الأدب ، ولم يربه أحد ، فلن أرد عليه أصلاً ، وفي نفس الوقت لن أحذف تعليقه ، سأتركه هكذا ، فلن أصدع رأسي بكلام فارغ ، ناتج عن شخص أعرف أنه غير راشد ، أعتقد أنني لن أجد الوقت ، ولا المزاج الرائق لرده إلى رشده
الثانى عشر: أسوأ مدونة الاجابة اجبارية يمكن اختيار عدة مدونات هما كتير اصلا ؟أسوأ مدون مهو هتجاوب هتجاوب؟أسوأ بوست؟
أضحكتني صيغة السؤال ، هكذا أن مضطر للإجابة لا مفر ، لكن المدونات التي لا يرى أصحابها إلا أنفسهم ، وأنهم أروع شيء في الوجود ، وأن الشمس يجب أن تدور حولهم ، لمجرد انهم هم ، بصراحة " بتخنق من النوعية دي من المدونات " أعتقد انه لا يوجد اسوأ من إنسان لا يرى سوى نفسه في العالم ، وأمثالهم يكفيهم ما هم فيه من عذاب ، لأنهم في حقيقة أنفسهم غير مقتنعين بذواتهم ، إن لم يكرهوها ، ويحاولون إقناع نفسهم ، ومن حولهم بالعكس ، المشكلة أن الحمقي كثيرون ، الذين لا ذوات لهم أساسا ، فيهرعون إليهم
الثالث عشر: إيه اللى هيحصل لايميلك لما تموت ؟
ربما يظل فترة في هذا العالم ، يحمل مراسلاتي ، وبقايا وجودي ، وكلماتي ، مكتومة في مكان ما من الفضاء السايبري ، يدور في أفلاكه بلا مأوي ، ولا يصل له أحد ، قبل أن يلحق بي
بيني وبين إيميلي علاقة حميمية جدًا ، هو في رأيي كالصديق الوفي ، أو المستحيل الثالث ، الذي بن يكون لأحد أبدًا سواك
الرابع عشر: إديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لم أعطه لأحد من قبل ، ربما فتحته أمام أحد ، لكن هذه الخصوصية التي لا تهم أحد سواي ، لا يجب أن يعرفها سواي
الخامس عشر: اسمك ؟
عتريس
السادس عشر: اسم الدلع المشهور وسط أصحابك ؟
إية الأسئلة البايخة دي يا عمرو ؟ ولا حاجة يا سيدي
السابع عشر: عمرك ؟
سبع تلاف سنة حضارة
الثامن عشر: برجك ؟
الحوت
التاسع عشر: مجال دراستك ؟
المجال الذي فُرض عليّ ، هو التجارة ، والمحاسبة ، أما المجال الذي أحبه والذي درسته وحدي ، هو الأدب ، وتاريخ أوروبا ، والدراسات النفسية ، والأبحاث التي قامت على نظرية النسبية لأينشتاين
العشرون: شخصيتك نوعها إيه ؟
يرجوازية ، سادية ، متمنعة ، وأنا إيش عرفني يعني ؟ ربما كنتُ هادئً ولكنه الهدوء الذي يخبئ وراءه عاصفة ، ربما كنتُ قاسٍ لكنها قسوة الجراح وهو يفتح بطن المريض بمشرطه ليعالجه ، ربما كنتُ خياليًا ، لكنه خيال الفنان الذي يسعى لاستحضار وجود لم يكن من قبل
باختصار ، أنا أروع شخصية ممكنة ، أنا إنسان ساحر ، ( شوية غرور ونرجسية بقي !! )ـ
الحادى و العشرون: السفر بالنسبة لك إيه ؟
أروع ما في الوجود ، خاصًة إذا اقترن بمكان أحبه ، ورفيق أعشقه
الثانى و العشرون: المود بتاعك ؟
ليس مجرد هدوووووء ، ولكن إذا كان هناك مود الـ نووووووووووووووم ، فهذا هو مودي ، بالرغم من أنني إذا تحمست لشيء أصير كارثة متحركة
الثالث و العشرون: وقت فراغك بتعمل فيه إيه ؟
أحاول أن أفعل شيء أحبه ، أبحر على النت ، أقرأ ، أكتب ، أفكر ، أنظر للسماء وأناااااااام
الرابع و العشرون: الأكلة المفضلة ؟
محشي ورق عنب ، وبطاطس في الفرن ، ولا ننسى الكشري ، خاصةً إذا ما كنتُ جائعًا ، ومن الحلويات ، أحب الشيكولاته فقط
الخامس و العشرون: الصفات اللى خدتها من بابا ؟
ملامحه ، وعصبيته
السادس و العشرون : الصفات اللى خدتها من ماما ؟
التقوقع حول الذات ، والتفاني
السابع و العشرون: أكتر ست حاجات بتحبها ؟ ( إية التاج اللي مليان أسئلة ده؟)ـ
الموسيقي الكلاسيكية ، الأفلام الغارقة في الخيال والرومانسية والخيال العلمي كذلك ، الدراسات النقدية المحترمة ، الشعر ، سورة المعارج في القرآن الكريم ، إبحاري على النت
الثامن و العشرون: أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
الغرور ، الغباء ، مبادئ الوغدنة ، التقوقع ، الخيانة ، القهر
التاسع و العشرون: الشغل بالنسبة لك ؟
إذا كان عملاً أحبه ، فهذا هو وجودي ، إذا لم أحبه ، صار أسوأ شيء في الوجود
الثلاثون: إيه الكمبيوتر و الإنترنت بالنسبة لك ؟
حياتى الجديدة التي كنتُ أبحث عنها منذ طفولتي
الحادى و الثلاثون: أمررهم لمين ؟
(هو في غيرهم؟ : أصدقائي الأعزاء ( وجة شيطان يبتسم
إيما
داليا
النقيب
منيرفا
وليد
دافنشي
الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧
خطواتي
الأربعاء، ٢٤ أكتوبر ٢٠٠٧
حكاية آخر ليلة
..أول المطر
كل شيء كما هو
الشمس ساطعة ، طرقات التي تفور بالرطوبة والحرارة
العربات جارية بضجيجها ، وهوائها الساخن إذ تمر من جوارك
وتتكاثر زخات العرق على جبينك المتضايق
عيناك تبحثان في نهمٍ عن اللافته الكبيرة لـ" شركة الواحة " يقولون أنها هنا
كلما ساءلت أحدًا أخبرك يمين في شمال ثم ستجدها أمامك
وحين تسير خطوتين ، لتسأل آخر يخبرك أنها ثالث شارع شمال في ظهر البنك
أنت أتيتها منذ فترة ، لكن الميدان الدائري لـ " كليوباترا " وشوارعه المتداخلة يصنع بعض التوتر
تحاول التذكر ، حين تشعر فجأة بنسمة حانية في الجو ، لقد اختفت الشمس خلف بعض السحب الصيفية ، وهبت بعض النسمات الحالمة
وتتبدل روحك تمامًـا
تحتضن العالم بذراعيك
وعلى بعد عدة أمتار تجد اللافتة التي تبحث عنها
وفجأة تمطر السماء
مطر
مطر
مطر
ياااااااه
ما أروعـه !
زخات قليلة تتناثر على وجهك على استحياء
وتملأ الشوارع ، وفروع الأشجار
وتعلو رائحة الرطوبة ، وحرارة الجو ، من أسفلت الشوارع ، كأنها آخر آنات انهزامات طاغية
يبتل قميصك الرصاصي الغامق ، وأخيرًا يتوقف شعرك عن التطاير ، ولكم يغدو هذا رائعًا
وتُجري اتصالاً هاتفيًا
لابد أن يُجرى في هذه اللحظة بالذات
- اليوم أمطرت السماء ، وملأتني زخات المطر ، اليوم أقبل الشتاء وتراقصت دفقات النسيم في كل الجهات
- اليوم ، استقبل الشتاء ، هل حقًا قد مر عام ؟
- عامٌ منذ آخر قطيعة ٍ له؟
- هل حقًا قد مر عام ، أم أعوامٌ من الحر والقيظ ، والزجر وضيوف المعتقلات وذكري الحبيبات الخائنات ، ، ودستور المراهنات ، و ظلال التعذيب تحت كل حجرٍ في بلدٍ ينهش في لحمه ، وعظام أطفاله الرضع
- هل يأتي الشتاء ليغسل كل هذه الأوجاع والقاذورات من العالم بأسره ؟
أتوقف ..
وتتوقف معي زخات المطر الخاطفة
وتعبر السحابة الراحلة ، لتعود الشمس من جديد .. ترجم الشوارع ، و البيوت ويتصاعد صهدها ليعمي عيونك عن الرؤية
التي تغدو مستحيلة
تقريبًا
السبت، ١٥ سبتمبر ٢٠٠٧
..حريــــــــــة
اخرج م البيبان
الحر الضيقة
الكون صابح جميل
والدنيا مروقة
بترشرش ع الولا
ع الحلم ف الحر ات
رشت ع البيبان
ع الزحمة ف الميدان
رشت ع البنات
ع الكحل
ع الحاجات
عالضحك في الصبا
وقمصان الشقا
اخرج م البيبان
***
الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧
مرايـــــة معكوسة
أول ما شاهدتُ هذه اللقطة ، سرحت كثيرًا
ما أغرب أن تشاهد أقطارًا في هذه اللقطة
اقطارًا .. وعصورًا
اقطارًا تتحمل فوق طاقاتها ، ولا تتحدث
لا ترفض
أو تعترض .. أو حتي تستغيث
أو تفعل أي شيء
وتقف العوالم المختلفة لتشاهدها
بكل هذا المرح الجنوني الذي شاهدت به اللقطة
فقط بمجرد أن قلل الحمل حتي صار في الامكان
عاد الحمار للعمل
فرجاءً
عد للعمل
الخميس، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٧
كشافات ليلية
أنا بحب كل اللي مروا في حياتي ، حتى لو أساؤا ليها ، لأني بشكل ما أستفدتُ منه ، بالتالي ساعدني في الوصول لما أنا عليه الآن .. و حبي لكل من مر في حياتي ، ناتج من أنانيتي ، لأنني أحبني هكذا في الأساس .. كلام مجانين محدش ياخد ف باله
الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧
.. عُـمر خِـضر
تصوير واعداد : عُمر خضر الأربعاء، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٧
بس
يا اسكندريـــــة .. بحرك عجايبيا ريت ينوبنـــــي .. م الحب نايب
ضحكت لي موجة .. على صدر موجة
والبحر هوجة
والصيف مطايب
***
أغسل هدومي
وأنشر همومي
على شمس طالعة
وأنا فيها
أنا فيها دايب
***
كأني فلاح
ع الطوابي
كأني نسمة
من البحر جاية
كأني كلمة من عقل بيرم
كأني غنوة من قلب سيد
كأني جوة المظاهرة طالب
هتف باسمك
***
يا اسكندرية .. يا مصراوية
على سن باسم ..
على ضحكة هالّة
البحر شباك
ومشرابية
وأنتي الأميرة
***
وفيكي خمري
سلمت أمري
مقدرشي أشوفه
ومااغنيلوش
يا اسكندرية عاشق وبـدي
أرتاح في حضنك
الود ودي
يكون كلامي عربون غرامي
وف المحبة ناخد وندي
يا اسكندرية فيكي الغلابة
ع الرزق يسعوا
نزل شبكهم .. ف بحر ظامي
طلع شبكهم على فشوش
***
وفيكي بين البشر ديابة
وفيكي فوق البشر وحوش
وفيكي ناس
مغرمين صبابا
لو خان زمانهم .. مابيخنوش
***
وفيكي خمري
سلمت أمري
مقدرشي أشوفه
ومااغنيلوش
***
يا اسكندريـــــة
بحرك عجايب
يا ريت ينوبنـــــي
م الحب نايب
ضحكت لي موجة .. على صدر موجة
والبحر هوجة
والصيف مطايب
أغسل هدومي
يا اسكندريـة
وأنشر همومي
يا اسكندرية
على شمس طالع
وأنا فيها
أنا فيها دايب
****
كلمات : الفاجومي
الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧
...على ضوء الشموع

يتبدَّلُ المعنى
لا يعود المساء .. هو المساء
ولا اللحظات ، وحتَّى الشرشفُ الليليُّ يتبدَّى
في المساء .. على ضوء الشموع
لا أعود أنا
أعود أنتِ
كلُّ شيء يعود أنتِ .. ضوء الشمعة
الصهباء
غياب اللون في عيني ، مناطق
حجرتي الظلماء
سريري ـ وحتَّى مرآتي ونافذتي
كلُّ شيء على ضوء الشموع له معنى
كلُّ شيء طريقٌ ينتهي أنتِ
لذا أعلم أنَّكِ لن تفهمي
ـ الليلة ـ
سرَّ إتصالاتي
فالضوء عندكِ يحجبُ السرَّ ـ
ومأساتي
أنَّني على ضوء شمعة
أصبح أنتِ
النص للشاعر الجميل :
السبت، ٢١ يوليو ٢٠٠٧
سوســــــن

منذ هذه اللحظة . . وأنا تائـه
أقوم - حقًا - برحلاتي الاستكشافية في جزيرتك النائية
وأقضي عمرًا في إهابك
أتوقف بين لحظةٍ وأخرى ، لأستجمع انفاسي
لكن في عليائكِ يندر الاكسجين
ويتخلخل الهواء ، مع جمحكِ العاتي
سوسن يا حبيبتي
أنا تركت الجبال ونزلتُ إلى أرضي
الطيور الراحلة ، في مواسم الهجرة
الأشجار التي شاخت مع قدوم الخريف
الأوراق المتناثرة
ودفترى الملقى على الأرض
كلها أشياء ٌ توجعني ، وأنا صامت
للأبد ، سأظل صامتًا يا سوسن
أرحلُ إلى سفينتي الراسية
أرفع الهلب العتيد الذي صدأ من كثرة الإرساء
وأفرد أشرعتي
لكن الزورق لا يتحرك
لماذا لا يتحرك الزورق يا سوسن ؟
السماء صافية
والبحر هادئ
الكون جميل
لكن سفينتي عالقة
يرفض مجدافها الحركة
وتتوقف الريح عن الهبوب ، في محيطها
سوسن ، يا حبيبتي
ارشديني
ماذا عساي أن أفعل ؟
المياة رقراقة
والنورس يغني في سمائي
لكن المرجان الأحمر يا سوسن
المرجان الأحمر ، يعلق بقاع السفينة
ولئن لم اتحرك
لهلكت
سوسن ، يا حبيبتي
أنا عالق
لماذا ترحلين ؟
لم أعد أفهم شيء
أنتِ تصعدين جبالك العلياء
وسط مرتفعاتك العاتية
حيث يندر الهواء ، ويتلاشي الوجود
وأنا هنا على الأرض عالق
ابحث عن صديق ٍ
لكن لا صديق
ستعود الطيور الحالمة
وتلعب النوارس
وتنمو الأشجار الوارفة
ويزدهر السوسن في الحدائق
وأنا لا زلت عالق يا سوسن
لا أقوى على الرحيل
السبت، ١٤ يوليو ٢٠٠٧
!! ...فنــــــــاء

والأغرب أن يسمعه - أول ما يسمعه - ممن يحب .
أما القسوة الحقيقية ، أن يأتي هذا في لحظة كان يبتسم فيها ، ويقرر مع نفسه مغامرة صغيرة من المغامرات التي اعتاد عليها في مكانه الجديد محاولاً أن يتأقلم مع جوانبه التي لازال يشعر باختلافها عنه .
و أن يحتل النعي جانبًا ، وحيزًا من العالم الذي عشقه حتى الفناء .
أشعر بتشوش ، لقطات عجيبة تغزوني من روايات قرأتها من قبل ، أتوقف وأضحك ، ثم انتفض في خوف !
البطل في ( أرض النفاق ) يري جنازته ، وصراخ امرأته لأنه توفي ، ولأنها لا تريد أن تصدق غير هذا .
توفيق الحكيم ، يذهب بأحد أبطال مسرحياته ( اللا معقولة ) ، إلي ( مستشفي المجانين ) لأن البطل يؤكد للأطباء أنه مجنون ، وأنه في حاجة إلى العلاج فعلا .
كنت أظن أن هذا يحدث في خيال الأدباء فقط ، لنسقط على ظهورنا من الضحك وقد أصابنا الفالج .
كنت قررت ضمن ما قررت ، أن أمر على محور 26 يوليو ، في طريقي لاستكشاف منطقة المهندسين مع نفسي .
الآن أخشي أن يكون ما حدث أشبه بنبوءة ، ستتحقق هناك .
حين أفكر في هذا ، أضحك ، أضحك كثيرًا ، أضحك جدًا .
سومرست موم فعلها بأحد أبطاله .
أخرج عقده النفسية ، ليودي بحياة أنسان وليد الخيال ، فقط كي يطمئن هذا الخيال ، ويهدأ.
ما الذي يحدث لي ؟؟
أشياء عجيبة فعلاً ، لم أتخيل أن تحدث إطلاقًا ، ولم أتخيل نفسي وسطها .
أنا كنت مجرد فتى صغير مراهق ، يبحث عن المتعة وسط عوالم الكلمة .
فتى صغير أحمق مراهق ، ينظر إلى العالم الخارجي نظرة المنتشي ، كأن العالم ينتظر خروجه إليه ليستقبله استقبال الفاتحين .
فتي ، يطلق لخياله العنان ، ويكون عوالم لا صلة لها بالواقع أو الخيال ، من صنعه هو فقط .
يفتح أبوابها ، ويتربع فوق قلاعها .
واكتشفت مع الأيام ، أن القلعة هي رمز خفي للأنثي التي اتمناها
ستكون قلعتي وحصني .
وأكون قلعتها ، وحصنها ، وملاذها .
ولم تأت الأنثي
ويبدو أنها لن تأتي أبدًا
لكن القلعة لازالت كما هي بداخلي ، لم تتطور ، أو تزداد حجرًا .
وأخشي عليها من التهدم ، والتقادم مع مرور العمر.
وهل ثمة فارق بين مرور العمر وانتهائه فورًا .
لم يعد لشيء معني .
أنا لا زلت أنا ، محتفظًا بكياني ، وبعالمي ، لكن الموجودات حولي تفقد معانيها .
والأحداث لم تعد لها اهمية ، ولا تصنع معي فارقًا
لا أتمني حدوث شيء ، و لا أنتظر حدوث شيء ، ولا أريد أن أفعل شيء .
حتي الناس حولي فقدوا معانيهم .
وتناسلت منهم أرواحهم ، كأرواح شخصيات الكارتون في فيلم ( الأرنب ) ، من كثرة سخافتهم ، وحماقتهم .
أنا مت ؟؟؟؟؟
غريب هذا .. !
ألم أمت منذ زمــــــن ؟؟؟
منذ تلك اللحظة ....
الأربعاء، ٤ يوليو ٢٠٠٧
زواج بلا عمـــل ، أم عمل بلا زواج ؟


الاثنين، ٢ يوليو ٢٠٠٧
الصفحة الأخيرة
يدور العالم من حولي ، وأتوقف الجمعة، ٢٩ يونيو ٢٠٠٧
.... هويــــــــــــــــــــــة

الأربعاء، ٢٧ يونيو ٢٠٠٧
.. نافذة الدور الرابــــع







