الاثنين، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٧

As you like it ( sorry Shakespeare)


الأحد، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٧

عــامٌ جديد


كل العالم ورائي
لم يعد يعنيني شيء
الكون المترهل ، الذي تلقته آلاف الأيادي من قبلي ، حتى لم يعد يتحمل يدٌ جديدة ، أتركه ورائي في رحيلي إلى المستقبل ، الذي لم أعرف نواياه ، ولم أعد أفهم ضحكاته الهستيرية ، وجنونه الضال
المستقبل : الشمسُ الراحلة إلى أفق المجهول ، حيث تحوم حولها الطيور منذرة ، وتغلفها السحب القاتمة في مشهدٍ شبة أسطوريّ
العالم كله ورائي لا قيمةٌ له ، ولا قيمة لي عنده
معادلة متساوية
فلمَ يحزن أحد ؟
من جديد الرحيل ، إلى صدفتي الغالية ، والعودة إلى أطوار التشرنق ، ولفائف الحرير المخمليّ
وفي المرة القادمة ، ربما يظهر المخلوق كائنًا جديدًا ، طوّر أساليبه ، وسنّ رماحه ، وأخفى وجوده عن الوجود الجديد الذي سيخرج إليه
لن يعود حتمًا هذا الكائن واهن الوجود
العام الجديد ، وبداية الرحيل إلى أطوار الوجود

الاثنين، ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٧

هى دي مصر ، يا إنجى


جنود الله

هنا قلقٌ لا يفيقُ
هنا أرقٌ لا ينامُ
تدفُّ رفوفُ العصافيرِ رُعــــباً
وتخفقُ أجنحةُ الموتِ
في فخِّ أسلاكِهِ الشائكهْ
ويسطو طنينُ الذبابِ على ثَمَرِ الأعينِ الهالكـــة
وتعلو على لهبِ الدمِّ والدّمعِ أبخرةٌ فاتكــة
ويهوي
الظــــــــلامُ

**

من جوانتانامو
للفارس:سميح القاسم

وكل يوم بحبك .. أكتر م اللي فات

ممنوع من السفر
ممنوع من الغنا
ممنوع من الكلام
ممنوع من إلاشتياق
ممنوع من إلاستياء
ممنوع من إلابتسام
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم باحبك
أكتر من اللى فات
حبيبتي يا سفينه
متشوقه وسجينه
مخبر فى كل عقده
عسكر فى كل مينا
يمنعني لو أغير
عليكي أو أطير
إليكي واستجير
بحضنك أو أنام
فى حجرك الوسيع
وقلبك ألربيع
أعود كما الرضيع
بحرقه الفطام
حبيبتي يا مدينه
متزوقه وحزينه
فى كل حاره حسره
وف كل قصر زينه
ممنوع من إني أصبح
بعشقك .. أو أبات
ممنوع من المناقشة
ممنوع من السكات
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم بحبك
أكتر من اللى فات
***
كلمات الفاجومي
غناء الشيخ امام

حدوتة مصرية

ما نرضاش
يخاصم القمر سماه
مانرضاش .. تدوس البشر بعضها
مانرضاش.. يموت جوة قلبي نداه
مانرضاش.. تهاجر الجذور أرضها
مانرضاش
قلبي جوايّ يغني
أجراس تدق لصرخة ميلاد
تموت حتة مني
الأجراس بتعلن نهاية بشر من العباد
دي الحكمة قتلتني .. وحيتني
وخلتني .. أغوص ف قلب السر .. قلب الكون
قبل الطوفان .. ماييجي
خلتني .. أخاف عليكي يا مصر
واحكي لك على المكنون
مين اللي عاقل فينا ؟
مين المجنون ؟
مين المدبوح من الألم؟
من الظالم فينا ؟ مين المظلوم ؟
مين اللي مايعرفشي غير كلمة نعم ؟
مين اللي بيبيع الضمير ؟
ويشتري بيه الدمار ؟
وهو صاحب المسألة .. والمشكلة
والحكاية والقلم
رأيت كل شيء .. وتعبت على الحقيقة
ثابلت ف الطريق .. عيون كتير بريئة
أعرف بشر
عرفوني .. ؟ لأ
لأ ماعرفونيش
قابلوني .. وقبلتهم
بمد إيدي لك
طب ليه ماتقبلنيش ؟
لا يهمني اسمك
لا يهمني عنوانك
لا يهمني لونك .. ولا بلادك
ولكن
يهمني الانسان .. ولو مالوش عنوان
يا ناس
هي دي الحدوتة
حدوتة مصرية
***
كلمات الشاعر : عبد الرحيم منصور
غناء : منير

حل ناجع للعلاج

أولا أحب أشكر الأستاذ البن آدم اللي كان بيتكلم من شوية وأقوله : أن أأ أنا حعقم علي نقطتين :
أول واحدة التشرد : بالنسبة للتشرد الإطفال ، أحب أقول أن التشرد الإطفالي دة مش موجود هنا بس ، بالعكس ، أبسلوتللي ،التشرد ده موجود علي مستوي العالم كله ، في عتبة، ميدان ، عابدين ، الجيزة
وأحب اتوجه بالكلام إلي السيد مسؤم إية ،، أأ ، لجنة حموم الإنسان ، وأحب اقوله أن دلوقتي ، الجنية غلب الكارنية
ودي أمر واقع انهاردة ، ولازم نكون ذات نظرة مبعدية ، يعني ، أأ ، نكون صاحباتها يعني
وأن احنا نبدأ نفكر يعني إية هواء نضيف ، اللي سعادتم عمال يقول عليه ، هواء نضيف يعني صعب
أن احنا عندنا النهاردة الولد الصغير بالنسبة للتشرد الأطفالي ، ماسك كيس البلاستك تحت كوبري الملك الصالح ، وعمال يشد ف كُلة ، يفضل يشد .. يشد ، لحد وشه ما يبقي عامل زي فردة الكوشت
ويرجع البيت بالليل يشم ف رجلين اخواته
ف ، يعني ، أأ ، حيجي منين الهوا النضيف ..
ف يعني شوفولهم حل ، يعني ، أبنوا لهم بيوت ، أعملوا لهم سندوشتات حلاوة بالقشطة
وأنا من هذا المدنى أحب اتوجة بالكلام للسيد المسؤوم ، أأ ، رئيس لجنة حروق الأنسان، أن .. آ آآ ، أن ، أن أن ، لازم يعملوا لهم حل من اتنين تحلوه
يعني ، أأ ، يعني ،، يا تبنوا لهم البيوت ،، يا توفروا لهم الكُلة
والسلام عليكم و،، ررحمة الله ، ومبركاتم

الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧

من رباعياته

يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
عجبي !!!
****
ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما سفر
ده البعد ذنب كبير لا يغتفر
ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور
أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر
عجبي !!!
****
ورا كل شباك ألف عين مفتوحين
و انا وانتي ماشيين يا غرامي الحزين
لو التصقنا نموت بضربة حجر
و لو افترقنا نموت متحسرين
عجبي !!!
****
عجبتني كلمة من كلام الورق
النور شرق من بين حروفها و برق
حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام
ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق
عجبي !!!

****
إقلع غماك يا تور وارفض تلف
إكسر تروس الساقية و اشتم وتف
قال : بس خطوة كمان .. وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة يا البير تجف
عجبي !!!

****
يا طير يا عالي في الســــــما طظ فيك
ما تفتكرشي ربنا مصطــــــــــــــــف يك
برضـــــــــــك بتاكل دود و للطين تعًًًًودً
تمـــــــــص فيه يا حلو .. و يمص فيك
عجبي !!!

****
جالك أوان ووقفت موقف وجـــود
يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود
ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ
مع إن – عجبي – كل شئ موجود
****
دي مذكرات و كتبتها من ســـــــــنين
في نوتة زرقا لون بحور الحنيــــــــــــن
عترت فيها .. رميتها في المهمـــــــلات
وقلت صحيح أما صحيح كلام مخبولين
***
النهد زي الفهد نط اندلع
قلبي انهبش بين الضلوع و انخلع
ياللي نهيت البنت عن فعلها
قول للطبيعة كمان تبطل دلع
****
صوتك يا بنت الإيه كأنه بدن
يرقص يزيح الهم يمحي الشجن
يا حلوتي و بدنك كأنه كلام
كلام فلاسفه سكروا نسيوا الزمن
****
كرباج سعاده وقلبي منه انجلد
رَمَح كأنه حصان و لف البلد
و رجع لي نص الليل و سألني .. ليه
خجلان تقول انك سعيد يا ولد
****
غمست سنك في السواد يا قلـــــــــــــــم
عشان ما تكتب شعر يقطر ألــــــــــــــــم
مالك جرالك إيه يا مجنون ... و ليــــــــه
رسمت ورده وبيت و قلب و علـــــــــــم
****
أوصيك يابني بالقمر و الزهـــــــــــــور
أوصيك بليل القاهرة المسحـــــــــــــور
و إن جيت في بالك .. إشتري عقد فل
لأي سمرا.. وقبري إوعك تـــــــــزور
****
غمض عينيك و ارقص بخفة و دلع
الدنيا هي الشابة و انت الــــــــجدع
تشوف رشاقة خطوتك تعبــــــــدك
لكن انت لو بصيت لرجليك ....تـقع
****
يأسك و صبرك بين إيديك و انت حر
تيأس ما تيأس الحياه راح تــــــــمر
أنا دقت من دا ومن دا عجبي لقيــــــت
الصبر مر و برضك اليـأس مـــــــر
****
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبــــــــــــح
ما تخفش من جني و لا من شبـــــــــح
و ان هب فيك عفريت قتيل إسألـــــــــه
ما دافعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح
****
أنا اللي بالأمر المحال اغتــــــــــــوى
شفت القمر نطيت لفوق في الهـــــوا
طلته ما طلتوش إيه انا يهمنـــــــــي
و ليه .. ما دام بالنشوة قلبي ارتوى
****
بره الإزاز كان غيم و أمطار و بــــــــرق
ما يهمنيش – أنا قلت – و لا عندي فرق
غيرت رأيي بعد ساعة زمـــــــــــــــــا ن
و كنت في الشارع .. و في الجزمة خرق
****
لا تجبر الانسان و لا تخـــــــــيّره
يكفيه ما فيه من عقل بيحيـــــّـره
اللي النهارده بيطلبه و يشتهــــيه
هو اللي بكره ح يشتهي يغيـــــره
****
احسن ما فيها العشق و المعشقــــــة
و شويتين الضحك والتريقـــــــــــــة
شفت الحية . لفيت . لقيت الألــــــــذ
تغييرها . و ده يعني التعب و الشقا
****
مركب ورق من نفخة تتطـــــــــوّح
ركبتها و الكل بيــــــــــــــــلو ّح
سوّحت فيها اتنين و خمسين سنــــه
للآن ..... و لا بتغرق و لا تـــــروّح
****
قالوا السياسة مهلكة بشكل عـــــــــــام
و بحورها يا بني خشنة مش ريش نعام
غوص فيها تلقي الغرقانين كلهــــــــــم
شايلين غنايم .. و الخفيف اللي عـــــام
***
أنا قلبي كوكب و انطلق في المدار
حواليكي يا محبوبتي يا نور ونـــار
يلف مهمــــا يلف ما بيكتــــــفيش
وتمللي نصه ليل و نصه نهــــــــار
****
صلاح جاهين

الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧

إلى أعلى


إلى أعلى
أعلى
أعلى
أود الصعود
بدون تسلق للجبل
بدون وسيلة معروفة
أريد الصعود إلى أعلى
طائرًا
محلقًا
إلى أعلى
أعلى
أعلى
أعلى

وسط البحر



هنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك

لا . ليس بعيدًا إلى هذه الدرجة ، ولكن

هنااااااااااااااااااااااااك

وسط البحر ، عالمي الذي جئتُ منه حيث يتلاقى مع السحب ، في عناقٍ أبدىّ لا ينتهي

من هناك جئتُ ، وإلى هناك أريد أن أرحل ، إلى بيت صغير وسط البحر

لا يأبه بكل الأمواج حول أطرافه ، ولا الأمطار فوقه ، ولا العواصف من كل الجهات

مجرد بيت صغير

وسط البحر

الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧

من أقوالهم ، ما أقوله بعدهم

(( إن أمي هي التي صنعتني لأنها كانت تحترمني وتثق بي. أشعرتني أني أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضرورياً من أجلها، وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط. )) --> توماس أديسون
(( عكس مقولة صحيحة هو مقولة خطأ [ حتما ] , لكن عكس حقيقة مثبتة يمكن ان يكون حقيقة مؤكدة أيضا . )) --> Niels Bohr
(( لاتعبر أبدا عن نفسك بشكل أوضح مما تفكر )) --> نيلز بوهر
(( إن أشقى لحظات حياتي وأضيعها هي التي لا أجهد فيها عقلي بالتفكير . )) --> توماس أديسون
(( الشخص المتواضع هو الذي يمتلك الكثير ليتواضع به )) --> ونستون تشرشل
(( إمبراطوريات المستقبل هي إمبراطوريات العقل. )) --> ونستون تشرشل
(( كلما سمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي. )) -- > جوزيف جوبلر ـ[ وزير دعاية ألمانيا النازية ]ـ
(( لا تمش في طريق من طرق الحياة إلا ومعك سوط عزيمتك وإرادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقك )) --> فريدريك نيتشة
(( الناس يولدون أحراراً، ولكنهم يستعبدون أينما ذهبوا. )) --> جان جاك روسو
(( الشك أساس الحكمة )) --> رينيه ديكارت
(( ما يبحث عنه الرجل الرفيع موجود في نفسه. وما يبحث عنه الرجل الدنيء موجود عند الآخرين. )) كونفوشيوس
(( انا لست حزينا لان الناس لا تعرفنى , ولكننى حزين لانى لا اعرفهم )) --> كونفوشيوس
(( لا اعطي اي إنتباه لمديح أو لائمة أي شخص , فقط اتبع مشاعري ببساطة )) --> فولفجانج موزارت
(( لا تحب شخصيتي؟ إذن فأنت لا تحب شخصيتي. وكل ما ستحصل عليه هو شخصيتي )) --> آفريل لافين
(( الأن سأكتب شهادة موتى بيدى...فأنا ملك نفسى أرفض أن أنتمى إليكم، أرفض أن أكون تحت سيادتكم ، إذا كانت هذة الجنة فلا أريدها سأصرخ بقلب أفكاركم من قلب أفكارى من لم يعد يقوى على العيش فى هذه الجنة ليخرج معى لنحقق جنتنا الحقيقة على هذه الأرض فلن نهزم ونترك لكم أرضنا .ستكونون مناأو فلترحلوا إلى جنتكم هناك )) --> إنجي بدران
((الحس الثوري هو حس اخلاقي في البداية ! )) --> حكمة قديمة
(( القلب وحده يتذكر و من لم يدخل قلبك لا يمكن ان تحفظه ذاكرتك ))--> حكمة قديمة
(( العلم يؤتى ولا يأتي )) --> حكمة قديمة
(( العاقل إذا لم يفكر يصبح مجنونا، و المجنون إذا لم يفكر يصبح عاقل ))--> حكمة صينية
(( التخيل اهم بكثير من المعرفة )) --> ألبرت اينشتاين

الجمعة، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧

عن الماضي والوجود

تصوير :عُمر خضر

.. تخيل
يمكنك ببساطة ان تغلق عينيك وتتخيل
أنك لست أنت
.. لم تكن أبدًا أنت
انسلت من وجودك .. وشاهد ماضيك بعينين مختلفتين
كثيرًا ما أفكر في هذا ، وأنا في الميكروباص ، أحاول أن أعي وجودي ، وأبحثُ عن نفسي بين بقاياها
.أتخيل ، وأحاول أن أكون محايدًا ، كما سأحاول الآن أن أكون محايدًا ، وأنا أجيب العزيز :عمرو ، عن استفساراته ، أعرف أنني تأخرتُ بشراسة عن هذا التاج ، لكنني كنت اتحين الفرصة المناسبة ، وأعتقدها قد جاءت
همممم
عما تسأل أيها العزيز ؟؟
الأول: هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
الثانى: إيه كانت أحب مادة و أكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية ؟
الثالث: كنت عايز تطلع إيه و إنت صغير ؟
أعتقد أنني جاوبت هذه الأسئلة من قبل هنا

الرابع: هل فكرت فى إغلاق المدونة .. و السبب ؟
لم أفكر ، وأعتقد أنني لن أفكرفي إغلاق هذه المدونة " حواديتي " لكني أغلقت بالفعل مدونتي الأخري : حياة جديدة ، لأسباب تتعلق بكنه الوجود الافتراضي ، قبل أن أعود من جديد بسبب إصرار وطلب مجموعة من الأصدقاء الأعزاء

والسبب عن عدم تفكيري في إغلاق ، حواديتي ، أو ما وراء النافذة ، أو حياة جديدة ، وهي المدونات الثلاثة التي أعشق كتابتي فيهم ، هي أن فكرتي عن الوجود التخيلي على النت ، اختلفت كثيرًا ، وصارت تقترب كثيرًا من فكرة الوجود الفعلي ، بل ربما كانت أكثر أهمية بالنسبة لي

الخامس: صورتك فى المدونة.. رمزيتها ؟
الحقيقة أنا بحب أغير صورتي الرمزية من فترة لأخري ، الفكرة الرمزية التي أود أن تصل للمتلقي ، ثابتة لا تتغير ، فقط أساليب التعبير عنها هي التي تتغير ، لو كنتُ مصمم جرافيك لأنهيت هذه المشكلة فورًا ، لكني أحاول التعبير عن وجودي كما تخيلته صغيرًا ، في تلك اللحظة التي تكلم عنها "باولو كويليو " التي تعرف فيها سبب وجودك ، وعليك أن تحاذر من أن تجرفك الحياة بعيدًا عنها ، قال هذا في رواية الخيميائي على ما أذكر ، في حديثه عن الراعي ونعاجه ، الذي انطلق يبحث عن وجوده بين الوديان

السادس: طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام.. سياسة.. قصة.. عبث.. كلام فاضى ؟
ربما لهذا قررتُ منذ البداية أن أقسم كتاباتي ، رغم كراهيتي لفكرة التخصص ، التي صدع " العقاد " رؤوسنا بها ، لكني ربما فعلت هذا كمحاولة مني لتقسيم رؤيتي ، التي لن تفيد أحد سواي

في حياة جديدة : أعرض أعمالي الأدبية البسيطة

ما وراء النافذة : محاولة للتدوين الإيجابي نحو مشكلات المجتمع كما أراها ، مع محاولات تحليلها ، وفهمها ، والخروج بنتيجة ما ، وغالبًا ما أفشل في الخروج بنتيجة أو فهم هذا الواقع السخيف

حواديتي : أعتبرها كشك الخردوات الخاص بي ، أضع بها كل شيء ، ما يروقني من أعمال أخري أقرأها ، خواطري ، مجرد صور مع تعليق ، با ختصار أضع فيها كل ما لا أعتبره ضمن كتاباتي الأدبية ، او رؤيتي للحياة ، باختصار ، هي مولد ، وتحكي عني بكل جنوني العاقل جدًا

السابع: لماذا تدون أصلا ؟
يشبه سؤال ، لماذا تعيش أصلاً ، أدون لأن لي عقلاً ، ووجودًا ، ورأيًا ، أحب أن يكون له ملامح ، وتضاريس

الثامن: أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
لم أسمع أي تعليق على مدونتي ككل بالمناسبة ، ربما سمعت تعليق على تدوينات معينة ، أو قصائد بالتحديد ، لكن كمدونة في الإجمالي ، لا أذكر أن هناك من أجملها بوصف سواء بالسلب أو الإيجاب

التاسع: التعليقات بالنسبة لك.. أهميتها ؟
رجع الصدي ، كما يحب أن يتحذلق أستاذنا " فاروق شوشة " ، بالنسبة لي توضح لي صورتي في عيون الآخرين

العاشر: أفضل مدونة قرأتها.. يمكن اختيار عدة مدونات
لا أعتقد أن هناك مدونة معينة يمكنني أن أقول عليها أنها الأفضل ، لكن هناك مدونات كثيرة جدًا أحبها وأحب متابعتها ، على سبيل المثال :
أرض منيرفا
ومملكة داليا
و دافنشي الفنان الفقير
ووكر وليد
وهدوء النقيب
وخيال إيما
وموجة نوستالجينا
وشعلة عمرو
وباختصار كل المدونات التي أضعها في جانب مدونتي ، وآسف لو نسيت أحد
الحادى عشر: حد قل أدبه فى التعليق.. إيه رد فعلك ؟
إذا رأيت أنه لا يفهم بالضبط ، وأن نيته سليمة ، سأرد عليه برأيي لنصل في النهاية لنقطة ، أما إذا كان يقل أدبه لأنه قليل الأدب ، ولم يربه أحد ، فلن أرد عليه أصلاً ، وفي نفس الوقت لن أحذف تعليقه ، سأتركه هكذا ، فلن أصدع رأسي بكلام فارغ ، ناتج عن شخص أعرف أنه غير راشد ، أعتقد أنني لن أجد الوقت ، ولا المزاج الرائق لرده إلى رشده
الثانى عشر: أسوأ مدونة الاجابة اجبارية يمكن اختيار عدة مدونات هما كتير اصلا ؟أسوأ مدون مهو هتجاوب هتجاوب؟أسوأ بوست؟
أضحكتني صيغة السؤال ، هكذا أن مضطر للإجابة لا مفر ، لكن المدونات التي لا يرى أصحابها إلا أنفسهم ، وأنهم أروع شيء في الوجود ، وأن الشمس يجب أن تدور حولهم ، لمجرد انهم هم ، بصراحة " بتخنق من النوعية دي من المدونات " أعتقد انه لا يوجد اسوأ من إنسان لا يرى سوى نفسه في العالم ، وأمثالهم يكفيهم ما هم فيه من عذاب ، لأنهم في حقيقة أنفسهم غير مقتنعين بذواتهم ، إن لم يكرهوها ، ويحاولون إقناع نفسهم ، ومن حولهم بالعكس ، المشكلة أن الحمقي كثيرون ، الذين لا ذوات لهم أساسا ، فيهرعون إليهم
الثالث عشر: إيه اللى هيحصل لايميلك لما تموت ؟
ربما يظل فترة في هذا العالم ، يحمل مراسلاتي ، وبقايا وجودي ، وكلماتي ، مكتومة في مكان ما من الفضاء السايبري ، يدور في أفلاكه بلا مأوي ، ولا يصل له أحد ، قبل أن يلحق بي
بيني وبين إيميلي علاقة حميمية جدًا ، هو في رأيي كالصديق الوفي ، أو المستحيل الثالث ، الذي بن يكون لأحد أبدًا سواك
الرابع عشر: إديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لم أعطه لأحد من قبل ، ربما فتحته أمام أحد ، لكن هذه الخصوصية التي لا تهم أحد سواي ، لا يجب أن يعرفها سواي
الخامس عشر: اسمك ؟
عتريس
السادس عشر: اسم الدلع المشهور وسط أصحابك ؟
إية الأسئلة البايخة دي يا عمرو ؟ ولا حاجة يا سيدي
السابع عشر: عمرك ؟
سبع تلاف سنة حضارة
الثامن عشر: برجك ؟
الحوت
التاسع عشر: مجال دراستك ؟
المجال الذي فُرض عليّ ، هو التجارة ، والمحاسبة ، أما المجال الذي أحبه والذي درسته وحدي ، هو الأدب ، وتاريخ أوروبا ، والدراسات النفسية ، والأبحاث التي قامت على نظرية النسبية لأينشتاين
العشرون: شخصيتك نوعها إيه ؟
يرجوازية ، سادية ، متمنعة ، وأنا إيش عرفني يعني ؟ ربما كنتُ هادئً ولكنه الهدوء الذي يخبئ وراءه عاصفة ، ربما كنتُ قاسٍ لكنها قسوة الجراح وهو يفتح بطن المريض بمشرطه ليعالجه ، ربما كنتُ خياليًا ، لكنه خيال الفنان الذي يسعى لاستحضار وجود لم يكن من قبل
باختصار ، أنا أروع شخصية ممكنة ، أنا إنسان ساحر ، ( شوية غرور ونرجسية بقي !! )ـ
الحادى و العشرون: السفر بالنسبة لك إيه ؟
أروع ما في الوجود ، خاصًة إذا اقترن بمكان أحبه ، ورفيق أعشقه
الثانى و العشرون: المود بتاعك ؟
ليس مجرد هدوووووء ، ولكن إذا كان هناك مود الـ نووووووووووووووم ، فهذا هو مودي ، بالرغم من أنني إذا تحمست لشيء أصير كارثة متحركة
الثالث و العشرون: وقت فراغك بتعمل فيه إيه ؟
أحاول أن أفعل شيء أحبه ، أبحر على النت ، أقرأ ، أكتب ، أفكر ، أنظر للسماء وأناااااااام
الرابع و العشرون: الأكلة المفضلة ؟
محشي ورق عنب ، وبطاطس في الفرن ، ولا ننسى الكشري ، خاصةً إذا ما كنتُ جائعًا ، ومن الحلويات ، أحب الشيكولاته فقط
الخامس و العشرون: الصفات اللى خدتها من بابا ؟
ملامحه ، وعصبيته
السادس و العشرون : الصفات اللى خدتها من ماما ؟
التقوقع حول الذات ، والتفاني
السابع و العشرون: أكتر ست حاجات بتحبها ؟ ( إية التاج اللي مليان أسئلة ده؟
الموسيقي الكلاسيكية ، الأفلام الغارقة في الخيال والرومانسية والخيال العلمي كذلك ، الدراسات النقدية المحترمة ، الشعر ، سورة المعارج في القرآن الكريم ، إبحاري على النت
الثامن و العشرون: أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
الغرور ، الغباء ، مبادئ الوغدنة ، التقوقع ، الخيانة ، القهر
التاسع و العشرون: الشغل بالنسبة لك ؟
إذا كان عملاً أحبه ، فهذا هو وجودي ، إذا لم أحبه ، صار أسوأ شيء في الوجود
الثلاثون: إيه الكمبيوتر و الإنترنت بالنسبة لك ؟
حياتى الجديدة التي كنتُ أبحث عنها منذ طفولتي
الحادى و الثلاثون: أمررهم لمين ؟

(هو في غيرهم؟ : أصدقائي الأعزاء ( وجة شيطان يبتسم

إيما
داليا
النقيب
منيرفا
وليد
دافنشي

الأربعاء، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧

خطواتي

تنتثر خطواتي فوق الرمال
طريقُ طويل
إلى أفقٍ تقبع فيه شمسٌ راحلةٌ إلى المجهول
ويأسٍ من غدٍ جديد
لن يحمل سوى بقايا أحلامٍ
ينثرها معي
فوق خطواتي

الأربعاء، ٢٤ أكتوبر ٢٠٠٧

حكاية آخر ليلة

حكاية كل اتنين حبيبين اتواعدوا
حلم كبير ، وليالي طويلة
وقمر بينور دنيا جميلة
هي حكاية قلبي وقلبك
***
اوعى ف يوم ترجع عن حبك
اوعى تعيش الدنيا لوحدك
***
هي حكاية أول ليلة
زي حكاية آخر ليلة
فيها القلب جميل الليلة
وزي ما هو الحلم ، وطاير
نايم فوق جفنك يا حبيبتي
***
وانا واقف وحدي ومستني
مرة أقول ، جايز هتسبني
مرة أقول ده حبيبي حاببني
والقاك جايلي ، وبتجري
من ناحية بحرنا ، يا حبيبتي
***
هي حكاية
أو غنواية
لكن أحلى م الدنيا دي
وانا عاشقك
عاشقك يا حياتي
مش خايف م الدنيا بحالها
***
هي حكاية ؟
ممكن
جايز
أحلى حكاية لآخر ليلة
***
أنا

..أول المطر



كل شيء كما هو
الشمس ساطعة ، طرقات التي تفور بالرطوبة والحرارة
العربات جارية بضجيجها ، وهوائها الساخن إذ تمر من جوارك
وتتكاثر زخات العرق على جبينك المتضايق
عيناك تبحثان في نهمٍ عن اللافته الكبيرة لـ" شركة الواحة " يقولون أنها هنا
كلما ساءلت أحدًا أخبرك يمين في شمال ثم ستجدها أمامك
وحين تسير خطوتين ، لتسأل آخر يخبرك أنها ثالث شارع شمال في ظهر البنك
أنت أتيتها منذ فترة ، لكن الميدان الدائري لـ " كليوباترا " وشوارعه المتداخلة يصنع بعض التوتر
تحاول التذكر ، حين تشعر فجأة بنسمة حانية في الجو ، لقد اختفت الشمس خلف بعض السحب الصيفية ، وهبت بعض النسمات الحالمة
وتتبدل روحك تمامًـا
تحتضن العالم بذراعيك
وعلى بعد عدة أمتار تجد اللافتة التي تبحث عنها
وفجأة تمطر السماء
مطر
مطر
مطر
ياااااااه
ما أروعـه !
زخات قليلة تتناثر على وجهك على استحياء
وتملأ الشوارع ، وفروع الأشجار
وتعلو رائحة الرطوبة ، وحرارة الجو ، من أسفلت الشوارع ، كأنها آخر آنات انهزامات طاغية
يبتل قميصك الرصاصي الغامق ، وأخيرًا يتوقف شعرك عن التطاير ، ولكم يغدو هذا رائعًا
وتُجري اتصالاً هاتفيًا
لابد أن يُجرى في هذه اللحظة بالذات
- اليوم أمطرت السماء ، وملأتني زخات المطر ، اليوم أقبل الشتاء وتراقصت دفقات النسيم في كل الجهات
- اليوم ، استقبل الشتاء ، هل حقًا قد مر عام ؟
- عامٌ منذ آخر قطيعة ٍ له؟
- هل حقًا قد مر عام ، أم أعوامٌ من الحر والقيظ ، والزجر وضيوف المعتقلات وذكري الحبيبات الخائنات ، ، ودستور المراهنات ، و ظلال التعذيب تحت كل حجرٍ في بلدٍ ينهش في لحمه ، وعظام أطفاله الرضع
- هل يأتي الشتاء ليغسل كل هذه الأوجاع والقاذورات من العالم بأسره ؟
أتوقف ..
وتتوقف معي زخات المطر الخاطفة
وتعبر السحابة الراحلة ، لتعود الشمس من جديد .. ترجم الشوارع ، و البيوت ويتصاعد صهدها ليعمي عيونك عن الرؤية
التي تغدو مستحيلة
تقريبًا

السبت، ١٥ سبتمبر ٢٠٠٧

..حريــــــــــة

اخرج م البيبان
الحر الضيقة
الكون صابح جميل
والدنيا مروقة
بترشرش ع الولاد
ع الحلم ف الحر ات
رشت ع البيبان
ع الزحمة ف الميدان
رشت ع البنات
ع الكحل
ع الحاجات
عالضحك في الصبا
وقمصان الشقا
اخرج م البيبان
***
خوفك مش قدر
وهروبك مش طريق
قلوعك لو ورق
ما تنجيش غريق
طير زي النسور
م النخل للكافور
غوص جوا البحور
وهات اللؤلؤة

**
كل شيء بيكبر
لوحد ف الخريف
عيش سنين شبابك
بقلب مش ضعيف
ده الحلم نار ونور
لو ثار الكون يثور
اتحرر ، أرقص ودور
وافرح باللقاء
**
اخرج م البيبان
الحر الضيقة
الكون صابح جميل
والدنيا مروقة
بترشرش ع الولا
ع الحلم ف الحر ات
رشت ع البيبان
ع الزحمة ف الميدان
رشت ع البنات
ع الكحل
ع الحاجات
عالضحك في الصبا
وقمصان الشقا
اخرج م البيبان
***
غناء : منير


الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧

مرايـــــة معكوسة

أول ما شاهدتُ هذه اللقطة ، سرحت كثيرًا

ما أغرب أن تشاهد أقطارًا في هذه اللقطة

اقطارًا .. وعصورًا

اقطارًا تتحمل فوق طاقاتها ، ولا تتحدث

لا ترفض

أو تعترض .. أو حتي تستغيث

أو تفعل أي شيء

وتقف العوالم المختلفة لتشاهدها

بكل هذا المرح الجنوني الذي شاهدت به اللقطة

فقط بمجرد أن قلل الحمل حتي صار في الامكان

عاد الحمار للعمل

فرجاءً

عد للعمل

الخميس، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٧

كشافات ليلية


تصوير : عمر خضر
من عند إيما ، العزيزة ، جئنا ببعض الكشافات الليلية ، كي أغامر للحظات في ظلماتي واستكشف الطرق المجهولة التي لا أعرف - يقينًا - أي شيء عنها ، سأحاول أن أكون صادقًــا ، أقول أحاول .. لكني لا أعد بشيء
لما بتشوف واحدة جميلة قوي بتشيل عينك بعد قد إيه؟
واشيل عنيا لية ؟
اولا : مادمت حسيت انها جميلة ، وده من الصعب بالمناسبة ، فعمري ما هشيل عنيا ، لأني بحب الجمال
لكن نتكلم عن مفهوم الجمال ، اللي المفروض اني شفته في أي بنت
لو كان القصد الجمال بمعني العُـري ، وانها كلمة مستترة يقصد صاحبها ( الجمال . هه ؟ مع غمزة عين ) فللأسف الشديد سأخيب ظنه جدًا
لأن جمال المرأة العاري المتاح للجميع ، يثير اشمئزازي ، ويشعرني بالغثيان
لو كان المقصد جمال الجسم ، حتي لو كان محتشم ، فدعني اصدم البعض واقول انني لا اعترف بتفوق انثي على انثي في هذه النقطة
لأنها تركيبة تشريحية واحدة ، لا تتغير في اساسياتها ، ولكن قد تختلف في نسبتها
جمال المرأة الذي أراه - وبلا أي فلسفة أو تحذلق - هو عينيها
روحها التي تطل من عينيها .. العين المنيرة المتفتحة ، الواعية ، الساحرة
والعيون لا تتشابة او تتكرر في ظني
هذا الجمال أعجز عن استرداد عيني من أسره
المرأة المفكرة ، كنز في رأيي
لأنها تخطت أسر انوثتها ، وفكرت بشيء - لا تستعمله المرأة عمومًا إلا في نصب الشباك - يبتعد عن دائرة انوثتها
لو لك 3 أمنيات هيتحققوا.. هيكونوا إيه؟ (بس حاجة خاصة بك أنت)؟
هذه من الاسئلة المفرحة في رأيي
من حقي الان أن أطلق لخيالي العنان ، وانا اعرف أن هناك من يتابع هذا الجنون
لكن .. 3 أمنيات ؟
ثلاثة بس ؟
إية البخل ده ؟ حتى ف الأحلام بخيل ؟
طيب ، ما علينا
انا عايز أبقي حاكم مدينة الاحلام ، في شرق خيالي
وعايز أبقي مدير أكبر شركة عملاقة للمحاسبين العرب
وعايز أقابل جيفارا ، وسبارتاكوس ، وبرميثيوس ، وفرويد ، وابن الهيثم ، و الشابي ، ومارك توين ، وشكسبير ، وجمال حمدان ، وابن بطوطة ، والمقريزي ، وعُمر بن الخطاب ، ود. فيليب ماكجوير ، و هوميروس ، وميراندا في حكاية العاصفة لشكسبير
و
للأسف الأمنيات الثلاثة خلصوا
ممكن أمنيات تانية لو سمحت ؟
آخر مرة بكيت؟
يييية
كان في يونيو الماضي
كان موضوع مش مستاهل بصراحة أصلا ، الحمد لله انه خلاص ، بح
بس مش عارف حاسس بسعادة غريبة لما افتكرت الموقف .. غريبة
إيه أكتر حاجة بتحبها في نفسك؟
دماغي
بحب دماغي بشكل غير عادي
بحب امشي بدماغي جدًا
انا عايش بيها علي كل حال
وبحس بطاقات غريبة قوي فيها
نعمل إية بقي مش مجنون ؟
عقبال عندكم !!
أكتر حاجة بقى بتكرهها في نفسك؟
دماغي برضة .. !
لأنها صرمة قديمة
تعباني ومجنناني ، وقرفاني في عيشتي
بتعمل لي مشاكل مع كل بني آدم بقابله
حتى في الشغل ، اصحابي عرفوني خلاص
ولما أقول حاجة من حاجاتي الفلسفية المجنونة يقولوا لبعض : عادي يا بني ، ده مصطفي
عيال معفنة أساسًا
أسوأ حاجة عملتها؟
يوووووووووووة
ماتعدش أساسًا ، أنا شيطان نجح في خداع كل من حوله
السؤال ده على افتراض أني بعمل حاجة كويسة أصلا ؟
مبادئك.. ثابت عليها؟
يا عم الحاج فووووق
مش لسة بقولك دماغي جزمة قديمة أصلا
لو رجع الزمن بيك مين الشخص اللي تختاره أنك متقابلوش؟
هو أي انسان قابلته شارك في تكويني دلوقتي اللي وصلت له ،
أنا بحب كل اللي مروا في حياتي ، حتى لو أساؤا ليها ، لأني بشكل ما أستفدتُ منه ، بالتالي ساعدني في الوصول لما أنا عليه الآن .. و حبي لكل من مر في حياتي ، ناتج من أنانيتي ، لأنني أحبني هكذا في الأساس .. كلام مجانين محدش ياخد ف باله
لأي مدى ممكن تضحي ؟
بافتراض اني هضحي عشان حد يستاهل ، وانا فعلا بحبه أو عشان موقف أنا مؤمن بيه
فأنا فدائي أصلا
لن تستطيع أبدًا ان تعرف أنك تؤمن بشيء ، إلا إذا كان عندك الاستعداد التام للموت في سبيله
وده كلام جيفارا ، مش كلامي بالمناسبة
بتبكي من غير سبب؟
لأ ببكي لما بتأثر بحاجة
من فترة عاصرت خيانة زوج لزوجته ، وكدبه وخداعه ليها
ده كان بقتلني ، مش بيبكيني بس
أنت قوي؟ (في تصنيفك لنفسك )؟
انا أقوي شيء حدث في هذه الدنيا أشـاسًا
حد عايز شوية قوة
تشتري قوة يا بية
حبة قوة يا هانم ، عشان تاخدي بثأرك من المضروب جوزك
يالا مفيش نصيب ، انتوا الخسرانين
********
ميرسي جدًا يا إيما على الكشافات الجميلة دي
ممكن تاني ؟


الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧

.. عُـمر خِـضر

تصوير واعداد : عُمر خضر
الحقيقة انه يفاجئني دومــًا
لا يفاجئني وجوده ..أو تهريجه شديد التهذيب والثقافة
ولكن تفاجئني عيناه
عيناه التي تريا مالا يراه الآخرون
حينما رأيتُـه للمرة الأولـى في معرض الكتاب ، في يناير الماضي .. عرفت أنني أمام روح مختلفة
شابـًا صغيرًا واعدًا ..يحمل عقلية تسبق سنوات عمره بالكثير جدًا .. وعينان .. تحمل من كل موهبةٍ كنزًا
فوجئتُ في البداية حينما قرأت كتاباته ، وتوقعت عمرًا أكثر من هذا بكثير ، وحين اتحفني برائعته " تريو " عرفتُ أنني أملك إحساسًا خاصًا بالموهوبين ، المختلفين عن باقي البشر
الطمــــوح ، والعُلا
كلما قابلته ، أو تذكرته .. تألقت هذه المعاني داخلي
هو المستقبل كما تتمني أن تلقاه
والتألق في أبهى صوّرهُ
عُمر .. مولع بالتصوير ، وقد فاقني بمراحل في هذه الموهبه التي ظننت أني أملكها .. لكنني عرفت الحقيقة منذ عرفت مقدار موهبته
في إحدى رحلاتنا في الاسكندرية الساحرة
التقط مجموعة ضخمة ، وحاولت مساعدته ، لكنه كان مكتسحًا كالعادة
بعد فترة ، فاجأني بموهبة جديدة .. في الصورة التي أضعها هنا اليوم
لا أعرف في الحقيقة لماذا اختار صورتي ليمزجها بكل هذا الجمال من روحه الفنانة الحالمة .. الحقيقة أنني أحسد نفسي جدًا .. وربما وضعتها هنا على سبيل التباهي بأن لي أصدقاء في روعة وثقل .. صديقي الجميل عُــمر خضر
تخيلت انني كشفتُ كل أسراره .. لكن يبدو أنه كالشمس .. لا تستطيع ان تحصي كل أسرارها المتوهجة
ربما أعلن هنا على استحياء عن مشروعنا الصغير المشترك بين صديقي عمر ، وبيني ، لكن يقولون ( داري على شمعتك ) حسنًـا .. سأداري عليها .. وإن كنتُ أعرف أن حتي توهج عمر ، لن يكفي لإنارة عتمتي
صديقي الجميل : عمر
الآن .. أعُلن - على الملأ - توحدنا

الأربعاء، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٧

بس

يا اسكندريـــــة .. بحرك عجايب
يا ريت ينوبنـــــي .. م الحب نايب
ضحكت لي موجة .. على صدر موجة
والبحر هوجة
والصيف مطايب
***
أغسل هدومي
يا اسكندريـة
وأنشر همومي
يا اسكندرية
على شمس طالعة
وأنا فيها
أنا فيها دايب

***

كأني فلاح
من جيش عرابي
ع الطوابي
وراح في بحرك
كأني نسمة
فوق الروابي
من البحر جاية
تغرق في سحرك
كأني كلمة من عقل بيرم
كأني غنوة من قلب سيد
كأني جوة المظاهرة طالب
هتف باسمك
وراح معيد
***

يا اسكندرية .. يا مصراوية
على سن باسم ..
على ضحكة هالّة
البحر شباك
ومشرابية
وأنتي الأميرة
ع الدنيا طالّـة
***

وفيكي خمري
سلمت أمري
مقدرشي أشوفه
ومااغنيلوش

يا اسكندرية عاشق وبـدي
أرتاح في حضنك
الود ودي
يكون كلامي عربون غرامي
وف المحبة ناخد وندي

يا اسكندرية فيكي الغلابة
ع الرزق يسعوا
ولا يناموش
نزل شبكهم .. ف بحر ظامي
طلع شبكهم على فشوش
***
وفيكي بين البشر ديابة
وفيكي فوق البشر وحوش
وفيكي ناس
مغرمين صبابا
لو خان زمانهم .. مابيخنوش
***
وفيكي خمري
سلمت أمري
مقدرشي أشوفه
ومااغنيلوش
***
يا اسكندريـــــة
بحرك عجايب
يا ريت ينوبنـــــي
م الحب نايب
ضحكت لي موجة .. على صدر موجة
والبحر هوجة
والصيف مطايب

أغسل هدومي
يا اسكندريـة
وأنشر همومي
يا اسكندرية
على شمس طالع
وأنا فيها
أنا فيها دايب

****


كلمات : الفاجومي
غناء : منــــــــير

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

...على ضوء الشموع


على ضوء الشموعْ
يتبدَّلُ المعنى
لا يعود المساء .. هو المساء
ولا اللحظات ، وحتَّى الشرشفُ الليليُّ يتبدَّى
في المساء .. على ضوء الشموع
لا أعود أنا
أعود أنتِ
كلُّ شيء يعود أنتِ .. ضوء الشمعة
الصهباء
غياب اللون في عيني ، مناطق
حجرتي الظلماء
سريري ـ وحتَّى مرآتي ونافذتي
كلُّ شيء على ضوء الشموع له معنى
كلُّ شيء طريقٌ ينتهي أنتِ
لذا أعلم أنَّكِ لن تفهمي
ـ الليلة ـ
سرَّ إتصالاتي
فالضوء عندكِ يحجبُ السرَّ ـ
ومأساتي
أنَّني على ضوء شمعة
أصبح أنتِ


النص للشاعر الجميل :
أحمد البخاري
ليبيا

السبت، ٢١ يوليو ٢٠٠٧

سوســــــن


منذ أرسيت سفينتي على شواطئكِ يا سوسن
منذ هذه اللحظة . . وأنا تائـه
أقوم - حقًا - برحلاتي الاستكشافية في جزيرتك النائية
وأقضي عمرًا في إهابك
أتوقف بين لحظةٍ وأخرى ، لأستجمع انفاسي
لكن في عليائكِ يندر الاكسجين
ويتخلخل الهواء ، مع جمحكِ العاتي
سوسن يا حبيبتي
أنا تركت الجبال ونزلتُ إلى أرضي
الطيور الراحلة ، في مواسم الهجرة
الأشجار التي شاخت مع قدوم الخريف
الأوراق المتناثرة
ودفترى الملقى على الأرض
كلها أشياء ٌ توجعني ، وأنا صامت
للأبد ، سأظل صامتًا يا سوسن
أرحلُ إلى سفينتي الراسية
أرفع الهلب العتيد الذي صدأ من كثرة الإرساء
وأفرد أشرعتي
لكن الزورق لا يتحرك
لماذا لا يتحرك الزورق يا سوسن ؟
السماء صافية
والبحر هادئ
الكون جميل
لكن سفينتي عالقة
يرفض مجدافها الحركة
وتتوقف الريح عن الهبوب ، في محيطها
سوسن ، يا حبيبتي
ارشديني
ماذا عساي أن أفعل ؟

المياة رقراقة
والنورس يغني في سمائي
لكن المرجان الأحمر يا سوسن
المرجان الأحمر ، يعلق بقاع السفينة
ولئن لم اتحرك
لهلكت
سوسن ، يا حبيبتي
أنا عالق

وأنتي ترحلين بعيدًا
لماذا ترحلين ؟
لم أعد أفهم شيء
أنتِ تصعدين جبالك العلياء
وسط مرتفعاتك العاتية
حيث يندر الهواء ، ويتلاشي الوجود
وأنا هنا على الأرض عالق
ابحث عن صديق ٍ
لكن لا صديق

ستعود الطيور الحالمة
وتلعب النوارس
وتنمو الأشجار الوارفة
ويزدهر السوسن في الحدائق
وأنا لا زلت عالق يا سوسن
لا أقوى على الرحيل

السبت، ١٤ يوليو ٢٠٠٧

!! ...فنــــــــاء



من الغريب فعلاً أن يقرأ المرء نعيــــــه .
والأغرب أن يسمعه - أول ما يسمعه - ممن يحب .
أما القسوة الحقيقية ، أن يأتي هذا في لحظة كان يبتسم فيها ، ويقرر مع نفسه مغامرة صغيرة من المغامرات التي اعتاد عليها في مكانه الجديد محاولاً أن يتأقلم مع جوانبه التي لازال يشعر باختلافها عنه .
و أن يحتل النعي جانبًا ، وحيزًا من العالم الذي عشقه حتى الفناء .
أشعر بتشوش ، لقطات عجيبة تغزوني من روايات قرأتها من قبل ، أتوقف وأضحك ، ثم انتفض في خوف !
البطل في ( أرض النفاق ) يري جنازته ، وصراخ امرأته لأنه توفي ، ولأنها لا تريد أن تصدق غير هذا .
توفيق الحكيم ، يذهب بأحد أبطال مسرحياته ( اللا معقولة ) ، إلي ( مستشفي المجانين ) لأن البطل يؤكد للأطباء أنه مجنون ، وأنه في حاجة إلى العلاج فعلا .
كنت أظن أن هذا يحدث في خيال الأدباء فقط ، لنسقط على ظهورنا من الضحك وقد أصابنا الفالج .
كنت قررت ضمن ما قررت ، أن أمر على محور 26 يوليو ، في طريقي لاستكشاف منطقة المهندسين مع نفسي .
الآن أخشي أن يكون ما حدث أشبه بنبوءة ، ستتحقق هناك .
حين أفكر في هذا ، أضحك ، أضحك كثيرًا ، أضحك جدًا .
سومرست موم فعلها بأحد أبطاله .
أخرج عقده النفسية ، ليودي بحياة أنسان وليد الخيال ، فقط كي يطمئن هذا الخيال ، ويهدأ.
ما الذي يحدث لي ؟؟
أشياء عجيبة فعلاً ، لم أتخيل أن تحدث إطلاقًا ، ولم أتخيل نفسي وسطها .
أنا كنت مجرد فتى صغير مراهق ، يبحث عن المتعة وسط عوالم الكلمة .
فتى صغير أحمق مراهق ، ينظر إلى العالم الخارجي نظرة المنتشي ، كأن العالم ينتظر خروجه إليه ليستقبله استقبال الفاتحين .
فتي ، يطلق لخياله العنان ، ويكون عوالم لا صلة لها بالواقع أو الخيال ، من صنعه هو فقط .
يفتح أبوابها ، ويتربع فوق قلاعها .
واكتشفت مع الأيام ، أن القلعة هي رمز خفي للأنثي التي اتمناها
ستكون قلعتي وحصني .
وأكون قلعتها ، وحصنها ، وملاذها .
ولم تأت الأنثي
ويبدو أنها لن تأتي أبدًا
لكن القلعة لازالت كما هي بداخلي ، لم تتطور ، أو تزداد حجرًا .
وأخشي عليها من التهدم ، والتقادم مع مرور العمر.
وهل ثمة فارق بين مرور العمر وانتهائه فورًا .
لم يعد لشيء معني .
أنا لا زلت أنا ، محتفظًا بكياني ، وبعالمي ، لكن الموجودات حولي تفقد معانيها .
والأحداث لم تعد لها اهمية ، ولا تصنع معي فارقًا
لا أتمني حدوث شيء ، و لا أنتظر حدوث شيء ، ولا أريد أن أفعل شيء .
حتي الناس حولي فقدوا معانيهم .
وتناسلت منهم أرواحهم ، كأرواح شخصيات الكارتون في فيلم ( الأرنب ) ، من كثرة سخافتهم ، وحماقتهم .
أنا مت ؟؟؟؟؟
غريب هذا .. !
ألم أمت منذ زمــــــن ؟؟؟
منذ تلك اللحظة ....

الأربعاء، ٤ يوليو ٢٠٠٧

زواج بلا عمـــل ، أم عمل بلا زواج ؟



منذ اللحظة الأولـــي من دخولي مقر العمل ، لاحظت هذه الظاهرة الغريبة

توقفتُ أمامها مندهشــًا جدًا .. متعجبًا .. وقلتُ في سري : هذا هو سبب بطالة الشباب إذن ، لو أرادوا حلاً للمشكلة لأحالوا كل هذه النساء التي تملأ المكايت والوظائف إلى المعاش ، في سن الأربعين

وتوقفت ناظرًا في دهشة لهذه الدولة التي اختلت لديها الموازين

الشباب الواعد ، حديث التخرج ، الذي يمتلأ قوة وحماسًا ، ورغبة في العطاء والأخــذ ، وحلمًا يكاد يكون مستحيلاً في تحقيق الذات ، لكنه يجلس على المقاهي ، باحثًا عن فرصة عمل ، لا تأتي ، ولن تأتي ، وينفث طاقته في الجلوس على المقاهي ، وتنفيث سحب الدخان المكتنزة بما لذ وطاب

وربما يتسلل أحدهم مع احتياجاته إلي استغلال الأخرين ، وربما يفضي به الأمر إلي السرقة والاغتصاب ، واقتناص فرص النصب والاحتيال والاتجار في كل شيء ، ربما في ذاته نفسها

بينما هنا تجلس النساء قي أماكن العمل ، لا تفعل شيء أكثر من تناول الإفطــار صباحًا ، ثم تناول وجبة ما بعد الإفطار ظهرًا ، ثم وجبة ما قبل الغداء عصرًَا ، تمهيدًا لخروجها من العمل

يقضين كل الأوقات في الحديث عن البيت ومشاكله ، وعن الأولاد وتعذيبهم الجهنمي لهن ، هذا بالنسبة للمتزوجات ، وهن قلة جدًا في الحقيقة

أما غير المتزوجات ، وهن أكثر فئة متواجدة ، وكلهن تجاوزن سن الزواج الطبيعي ، واقتربن من الخامسة والأربعين بخطي واثقة .

لكن كان هناك قرار وحيد بداخلي .. أن أعرف هؤلاء أكثر

المدام ( ر ) ، تتقرب لي أكثر من اللازم ولا أعرف السبب ، إذن هذا هو طرف الخيط الذي لابد من جذبه حتى آخر أطرافه

فيما بعد ، وبعد حديث طويل فهمت انها تريدني لإبنتها ، وذات مرة - بعد اكتشافي الصغير هذا - سمعتها تقول للمدام ( ح ) زميلتها في ذات الحجرة التي أعمل بها معظم الوقت : العرسان دلوقتي مش بيتقدموا يا (ح ) ، الرجالة عشان تتجوز لازم تتخطف

وانطلقت مني ضحكة في اعماقي ، وتساءلت بسخرية : أين أنا ، هل تحولنا هكذا فجأة ؟

وفي خضم محاولات المدام ( ر ) المستميتة لإقناعي بضرورة أرتباطي ، لأني لن أحيا حياتي كراهب ، ولا بد من امرأة و ... و ... و ... و

سقتها إلي الجانب الذي أريده ، كيف صار هذا المكان يحوي ما يقرب من مائتي عانس ، كلهن تجاوزن الأربعين والخامسة والأربعين ؟

الآنسة ( ن) ، لم تكن جميلة بما يكفي ، وكانت مشاكسة ، وذات شخصية مسيطرة متسلطة ، هكذا هجرها الرجال

الآنسة ( س) جميلة فعلاً ، لكنها كانت مغرورة بجمالها ، رفضت أكثر من عريس لأنه يرفض فكرة عمل المرأة ، وهي تصر على العمل ، لأنه حياتها ومستقبلها ، وإثبات ذاتها ، وحصنها الذي تطمئن إليه فلا تجد أنها في لحظة في حاجة إلي مال رجل ، حتي لو كان هذا الرجل هو زوجها ، الذي فرض الله عليه توفير كل سبل الإعاشة المناسبة لزوجته ، هكذا لم تفق لنفسها إلا وهي ابنة الخامسة والثلاثين ، وقد ترهل جسدها ، دون أن يلجه رجل ( كان هذا هو تعبير المدام"ر" )

الآنســة ( م ) كانت متسلطة ، تبدل خطّابها كما تبدل ملابسها ، و لا ترضي بأحد ، وتبحث باستمرار عن شخص معين ، ربما كانت رومانسية ، لكن هو ذا ما أفضي إليه رومانسيتها

لكن ما لاحظته فيما بعد ، أن معظم العوانس ، لم يتزوجوا لأن لهم ذات موقف الآنسة ( س ) ، وهو المقارنة بين الزواج والعمل ، ثم ترجيح كفة العمل

من هنا يبدأ الصراع ، ويبدأ اختلال الموازين ، العوانس الذين تقلدوا مفاتيح العمل بسبب انوثتهن المطلوبة لترطيب جو العمل ، (قبل أن تتعفن تلك الأنوثة الناضجة ) ، فظلوا في أماكنهم ووظائفهم إلى ما شاء الله

وبين الجيل الجديد ، الذي يتناثر في الشوارع ، والذي سينتقي منه اصحاب العمل الإناث ، الذين يصرون على العمل ، ويتحولوا في النهاية إلي عانسات ترهلت انوثتهن دون فائدة

والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل سيستمر هذا فعلاً ؟

لو خُيرتِ سيدتي بين العمل ، والزواج فأي شيءٍ ستختارين ؟

الاثنين، ٢ يوليو ٢٠٠٧

الصفحة الأخيرة

يدور العالم من حولي ، وأتوقف
أتوقف لأجل مالا يستحق نظرة ، ما لا يستحق الوجود
أتوقف لأعيد النظر من جديد، لقد سطرت النهاية نفسها على الصفحة الأخيرة ، ولم يعد باقٍ سوي أن أغلق الكتاب ، وأغلق عيناي مسترجعًا الأحداث جيدًا لأحكم على جودة الحكاية
لكن الحكاية - حتي الحكاية - لا تستحق هذه الوقفة ، ولحظة السرحان
أفتش في مكتبتي على حكايات قديمة لأقارن بين الحكايات السخيفة ، لكن أكتشف أن الحكايات جميعها سخيف .
الحكايات الجميلة أعرفها من الغلاف ، ورغم معرفتي المسبقة أن الحكاية السابقة كانت سخيفة بما يكفي لكنك بفضول القط تحب أن تجرب جميع الحكايات ، وثمة حكاية جميلة أري غلافها أمامي ، ويبرز عنوانها برقة تدعوك لالتهامها ، أتوقف
أنا انهيت الصفحة الأخيرة منذ دقائق ، كيف أبدأ في صفحة جديدة ؟
همممممممم
أتوقف
وأسرح
لقد اختلفت المعادلة تمامًا
ولابد للحكايات الجديدة أن تكون جذابة بما يكفي ، كي ندفع فيها نقودنا ، هنا لن تدفع نقودًا ، الثمن هو روحك ذاتها ، هي كالصفقات الشيطانية التي يجريها منزوعوا الأرواح في الجزر النائية
أتوقف
أتوق
وأسرح من جديد
: و من نافذتي إذ أتابع سريان العالم من حولي ، يصدم أذني " مدحت صالح " وهو يؤكد بثقة الخبير
أيوه بخاف ، حبك خطر "
وأنا قلبي م العشق انفطر
هتبلي ريقي ليه حرام
أنا عودوني على الصيام
" حتي في أيام السفر
نعم ، حتي في أيام السفـر
لقد وضعت الصفحة الأخيرة يا مدحت ، وضعتها قبل الصفحة الأولــى

الجمعة، ٢٩ يونيو ٢٠٠٧

.... هويــــــــــــــــــــــة


هنــــــاك بعض الأشياء الصغيرة التافهة ، التي تجعلني أنا
أنا
.. ولست أحدًا آخـــر
هي أشيائي الصغيرة الحمقــــــاء ، البسيــطة ، التي أحب أن أفعلـــها ببساطة ، وحميمية ، وعشق
أهــرب فيها بعيــدًا عن العالــم ، أهرب معهـــا إلي نفسي
لكن ثمة فارق ليس بالهيــن
حين تستقطب أشياء الأخرين ، وتضمهـــا إلي عالمك ، وتفعلــها بذات الحميمية
ربـــما أكثر ؟؟؟؟
لا بد أن يصنع هذا فارقــًا معك
.. للأفضل ، ربما .... للأسوأ ، احتمال
!... لكن
هل يمكن أن يفقدك هذا .. هويتــــــك ؟

الأربعاء، ٢٧ يونيو ٢٠٠٧

.. نافذة الدور الرابــــع



فجأة ، وجدتُ هذه التفصيلـــة الصغيرة .. تتحول إلي شيء جميل في حياتي الجديدة هنا في القاهرة

ـ30/6 لمن لا يعرف ، هو يوم الرعب الحكومي

تذهب صباحًا إلي العمل ، فيواجهك المدير المالي صارخًا : مصطفي 30/6 خلاص ، باقي له أسبوع . يالاهويي

أقول دامعًـا : متقلقشي يا أستاذ فائق ،، بكرة تروق وتحلي

معلشي يا مصطفي يا بني ، أنا عارف أني بضغط عليك .. بس 30/6 خلاص ، خلااااص


في الرواق الطويل الذي ينتهي بمكتبي ، تسمع أصداء 30/6 على جميع الألسنـة

الحاجات دي لازم تخلص علي 30/6 ، ،، مينفعشي دلوقتي بعد 30/6 وعليك خير بقي ،،، إية اللي أنت بتقوله ده ، 30/6 خلاص يا أستاذ ، مينفعشي


أجلس أمام الكمبيوتر ، لأعد الحسابات الختامية علي برنامج إكسل ، الذي صار بيني وبينه حميميه من نوع خاص ، حتي أن الأستاذة : سعــاد ، مديرة الحسابات ، أيقتنت منذ اللحظة الأولي أنني أتعامل معه أفضل من الأستاذ : فائق ذاته .

أطلب من مجدي ، عامل البوفية ، نسكافيهي ، فيحضره بشابورته اللذيذة


ووسط كل هذه المعمعه ، أتوقف للحظات ، تجيء " علا " زميلة من ذات عمري ، تكاد تتوسل لي أن أترك لها الجهاز لحظات حتي تعد علي الـ " وورد " بعض المذكرات التي يطلبها الأستاذ : خالد ، مدير المراجعة .


أترك لها الجهاز ، وأتلصص لمن حولي ، " لا أحد " رائع ،،، هكذا أتسلل إلي الدور الرابع

وماذا يوجد في الدور الرابع ؟؟

لا شيء البتة .. مجرد نافذة . نافذة تصنع أيامي بروعة خاصة جدًا

مجرد نافذة ، تطل علي النيل ، في أروع الأمكنة الممكنة ، في المكان الذي ينشق فيه النيل إلي فرعين ، ( غير فرعي رشيد ودمياط طبعا )

لكنهما فرعين جميلين ، يعودا ليلتقيا علي استحياء علي بعد عدة أميال ،، وفي الوسط ، جزيرة صغيرة ، رائعة الجمال امتلأت بالمزروعات الصيفية ، والشتلات الجميلة

أتوقف أمام النافذة ، وألحظ المركب الشراعي في مكانها اليومي ، تفرد شراعها الأبيض ، وترسو علي جانب النيل

السيارات تعدو أمامي ، وأزيز الماكينات في الأدورا التحتية التي تقوم ببعض الإصلاحات في المبني ، يختلط مع أزيز النسيم الخفيف الجميل الذي يعانق وجهي ، فأتذكر نسيم الإسكندرية

مياة النيل الرائقة كذلك ، تذكرني بمدينتي في لحظات غفواتها الناعسة ، صباحًا

أنظر إلي ساعتي ، لا زالت التاسعة والنصف صباحًا

أتوقف لحظات أخري ، وألحظ بعض الحمائم التي حطت ببروز جوار النافذة ، تلحظ وجودي ، لكنها لا تخشي شيئًا

أملأ رئتاي بمزيد من النسيم الرائق ، وأعد النيل أني سأزوره يوميًا من هذه نافذتي الجديدة
أعود من جديد إلي صديقي العزيز : إكسيل ، لأجده منتشيًا مثلي

مرحي يا رفيق

...... بنعد إلي العمـــل ، لقد صـــار 30/6 على الأبواب ، و
أنت تعرف هراء الحكومة المعتاد