الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧

.. عُـمر خِـضر

تصوير واعداد : عُمر خضر
الحقيقة انه يفاجئني دومــًا
لا يفاجئني وجوده ..أو تهريجه شديد التهذيب والثقافة
ولكن تفاجئني عيناه
عيناه التي تريا مالا يراه الآخرون
حينما رأيتُـه للمرة الأولـى في معرض الكتاب ، في يناير الماضي .. عرفت أنني أمام روح مختلفة
شابـًا صغيرًا واعدًا ..يحمل عقلية تسبق سنوات عمره بالكثير جدًا .. وعينان .. تحمل من كل موهبةٍ كنزًا
فوجئتُ في البداية حينما قرأت كتاباته ، وتوقعت عمرًا أكثر من هذا بكثير ، وحين اتحفني برائعته " تريو " عرفتُ أنني أملك إحساسًا خاصًا بالموهوبين ، المختلفين عن باقي البشر
الطمــــوح ، والعُلا
كلما قابلته ، أو تذكرته .. تألقت هذه المعاني داخلي
هو المستقبل كما تتمني أن تلقاه
والتألق في أبهى صوّرهُ
عُمر .. مولع بالتصوير ، وقد فاقني بمراحل في هذه الموهبه التي ظننت أني أملكها .. لكنني عرفت الحقيقة منذ عرفت مقدار موهبته
في إحدى رحلاتنا في الاسكندرية الساحرة
التقط مجموعة ضخمة ، وحاولت مساعدته ، لكنه كان مكتسحًا كالعادة
بعد فترة ، فاجأني بموهبة جديدة .. في الصورة التي أضعها هنا اليوم
لا أعرف في الحقيقة لماذا اختار صورتي ليمزجها بكل هذا الجمال من روحه الفنانة الحالمة .. الحقيقة أنني أحسد نفسي جدًا .. وربما وضعتها هنا على سبيل التباهي بأن لي أصدقاء في روعة وثقل .. صديقي الجميل عُــمر خضر
تخيلت انني كشفتُ كل أسراره .. لكن يبدو أنه كالشمس .. لا تستطيع ان تحصي كل أسرارها المتوهجة
ربما أعلن هنا على استحياء عن مشروعنا الصغير المشترك بين صديقي عمر ، وبيني ، لكن يقولون ( داري على شمعتك ) حسنًـا .. سأداري عليها .. وإن كنتُ أعرف أن حتي توهج عمر ، لن يكفي لإنارة عتمتي
صديقي الجميل : عمر
الآن .. أعُلن - على الملأ - توحدنا

هناك ٤ تعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ...

حقا
تعجز نفسى عن قول أى شىء بعد قراءة هذا المقال الذى أصر على أننى لا أستحق حرفا واحدا مما جاء به

صدقنى يا مصطفى ، أنا الذى يجب أن يشعر بالفخر ، لمعرفة شخص مثلك تمتزج روحه بعبق الشعر الرائع و حلاوة الفن المرهف ...

كما أننى مُنتشى للغاية لأن تريو قد أعجبتك و الصورة التى تشرفنى بوضعها هنا فى مدونتك...
و نصيحة لك : "دارى على الشمعة أحسن" ، حتى تخرج فى أجمل صورة لها ، حتى تخرج و هى بكامل توهجها ..

و لك أن تعرف فى النهاية أننى سعيد و فخور كذلك بهذا التوحد

أدامك الله صديقا لى ، أنت و وليد و عمرو و أحمد و يوسف و محمد و لطفى ...


تحياتى العطرة
عُمر ..

غير معرف يقول...

لم يختلف إثنان حول روعة عمر خضر.. الشاب الصاعد كما الصاروخ.. الشاب الذى يثير إعجابى دومًا، و فخرى كونى أعتبره أخى الأصغر، و نعم الأخ..

ما قاله مصطفى بداخلى مثله و أكثر، لكن مصطفى استطاع التعبير عما يريد الإنسان قوله.. فاعتبرونى قلت مثلما قال مصطفى بالضبط.. و أتمنى أن أشاهد ضوء الشمعة حينما تنير للكون كله.. و سأكون أول المشاهدين يا أوغاد..

تحياتى لمصطفى يحيى الشاعر المرهف الحس، الثائر الرومانسى..

تحياتى لأخى العزيز الأصغر عمر خضر.. كتلة المواهب و شعلة الحماس..

تحياتى لكل صديق أجلس معه حول مائدة مستديرة نتناقش و نتبادل الآراء و الخبرات..

وليد.. يوسف.. أحمد.. عبد الفتاح.. لطفى.. محمد عادل.. عمر الفاروق..

القائمة بحق طويلة..

تحياتى للجميع

روز يقول...

بالمناسبة، الصور جميلة جدا ماشاء الله يعني
وبعيدا عن قصائد المديح في عمر، فإن الصور جميلة بحق:)
***
تسلم !

غير معرف يقول...

عمر جميل جداً ولازم الجميل يخرج منه جمال

بجد مصور بارع وله حس فني رائع

تحياتي لعمر وليك عزيزي مصطفي

جومانا