الأحد، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٧

عــامٌ جديد


كل العالم ورائي
لم يعد يعنيني شيء
الكون المترهل ، الذي تلقته آلاف الأيادي من قبلي ، حتى لم يعد يتحمل يدٌ جديدة ، أتركه ورائي في رحيلي إلى المستقبل ، الذي لم أعرف نواياه ، ولم أعد أفهم ضحكاته الهستيرية ، وجنونه الضال
المستقبل : الشمسُ الراحلة إلى أفق المجهول ، حيث تحوم حولها الطيور منذرة ، وتغلفها السحب القاتمة في مشهدٍ شبة أسطوريّ
العالم كله ورائي لا قيمةٌ له ، ولا قيمة لي عنده
معادلة متساوية
فلمَ يحزن أحد ؟
من جديد الرحيل ، إلى صدفتي الغالية ، والعودة إلى أطوار التشرنق ، ولفائف الحرير المخمليّ
وفي المرة القادمة ، ربما يظهر المخلوق كائنًا جديدًا ، طوّر أساليبه ، وسنّ رماحه ، وأخفى وجوده عن الوجود الجديد الذي سيخرج إليه
لن يعود حتمًا هذا الكائن واهن الوجود
العام الجديد ، وبداية الرحيل إلى أطوار الوجود

ليست هناك تعليقات: