
من الغريب فعلاً أن يقرأ المرء نعيــــــه .
والأغرب أن يسمعه - أول ما يسمعه - ممن يحب .
أما القسوة الحقيقية ، أن يأتي هذا في لحظة كان يبتسم فيها ، ويقرر مع نفسه مغامرة صغيرة من المغامرات التي اعتاد عليها في مكانه الجديد محاولاً أن يتأقلم مع جوانبه التي لازال يشعر باختلافها عنه .
و أن يحتل النعي جانبًا ، وحيزًا من العالم الذي عشقه حتى الفناء .
أشعر بتشوش ، لقطات عجيبة تغزوني من روايات قرأتها من قبل ، أتوقف وأضحك ، ثم انتفض في خوف !
البطل في ( أرض النفاق ) يري جنازته ، وصراخ امرأته لأنه توفي ، ولأنها لا تريد أن تصدق غير هذا .
توفيق الحكيم ، يذهب بأحد أبطال مسرحياته ( اللا معقولة ) ، إلي ( مستشفي المجانين ) لأن البطل يؤكد للأطباء أنه مجنون ، وأنه في حاجة إلى العلاج فعلا .
كنت أظن أن هذا يحدث في خيال الأدباء فقط ، لنسقط على ظهورنا من الضحك وقد أصابنا الفالج .
كنت قررت ضمن ما قررت ، أن أمر على محور 26 يوليو ، في طريقي لاستكشاف منطقة المهندسين مع نفسي .
الآن أخشي أن يكون ما حدث أشبه بنبوءة ، ستتحقق هناك .
حين أفكر في هذا ، أضحك ، أضحك كثيرًا ، أضحك جدًا .
سومرست موم فعلها بأحد أبطاله .
أخرج عقده النفسية ، ليودي بحياة أنسان وليد الخيال ، فقط كي يطمئن هذا الخيال ، ويهدأ.
ما الذي يحدث لي ؟؟
أشياء عجيبة فعلاً ، لم أتخيل أن تحدث إطلاقًا ، ولم أتخيل نفسي وسطها .
أنا كنت مجرد فتى صغير مراهق ، يبحث عن المتعة وسط عوالم الكلمة .
فتى صغير أحمق مراهق ، ينظر إلى العالم الخارجي نظرة المنتشي ، كأن العالم ينتظر خروجه إليه ليستقبله استقبال الفاتحين .
فتي ، يطلق لخياله العنان ، ويكون عوالم لا صلة لها بالواقع أو الخيال ، من صنعه هو فقط .
يفتح أبوابها ، ويتربع فوق قلاعها .
واكتشفت مع الأيام ، أن القلعة هي رمز خفي للأنثي التي اتمناها
ستكون قلعتي وحصني .
وأكون قلعتها ، وحصنها ، وملاذها .
ولم تأت الأنثي
ويبدو أنها لن تأتي أبدًا
لكن القلعة لازالت كما هي بداخلي ، لم تتطور ، أو تزداد حجرًا .
وأخشي عليها من التهدم ، والتقادم مع مرور العمر.
وهل ثمة فارق بين مرور العمر وانتهائه فورًا .
لم يعد لشيء معني .
أنا لا زلت أنا ، محتفظًا بكياني ، وبعالمي ، لكن الموجودات حولي تفقد معانيها .
والأحداث لم تعد لها اهمية ، ولا تصنع معي فارقًا
لا أتمني حدوث شيء ، و لا أنتظر حدوث شيء ، ولا أريد أن أفعل شيء .
حتي الناس حولي فقدوا معانيهم .
وتناسلت منهم أرواحهم ، كأرواح شخصيات الكارتون في فيلم ( الأرنب ) ، من كثرة سخافتهم ، وحماقتهم .
أنا مت ؟؟؟؟؟
غريب هذا .. !
ألم أمت منذ زمــــــن ؟؟؟
منذ تلك اللحظة ....
والأغرب أن يسمعه - أول ما يسمعه - ممن يحب .
أما القسوة الحقيقية ، أن يأتي هذا في لحظة كان يبتسم فيها ، ويقرر مع نفسه مغامرة صغيرة من المغامرات التي اعتاد عليها في مكانه الجديد محاولاً أن يتأقلم مع جوانبه التي لازال يشعر باختلافها عنه .
و أن يحتل النعي جانبًا ، وحيزًا من العالم الذي عشقه حتى الفناء .
أشعر بتشوش ، لقطات عجيبة تغزوني من روايات قرأتها من قبل ، أتوقف وأضحك ، ثم انتفض في خوف !
البطل في ( أرض النفاق ) يري جنازته ، وصراخ امرأته لأنه توفي ، ولأنها لا تريد أن تصدق غير هذا .
توفيق الحكيم ، يذهب بأحد أبطال مسرحياته ( اللا معقولة ) ، إلي ( مستشفي المجانين ) لأن البطل يؤكد للأطباء أنه مجنون ، وأنه في حاجة إلى العلاج فعلا .
كنت أظن أن هذا يحدث في خيال الأدباء فقط ، لنسقط على ظهورنا من الضحك وقد أصابنا الفالج .
كنت قررت ضمن ما قررت ، أن أمر على محور 26 يوليو ، في طريقي لاستكشاف منطقة المهندسين مع نفسي .
الآن أخشي أن يكون ما حدث أشبه بنبوءة ، ستتحقق هناك .
حين أفكر في هذا ، أضحك ، أضحك كثيرًا ، أضحك جدًا .
سومرست موم فعلها بأحد أبطاله .
أخرج عقده النفسية ، ليودي بحياة أنسان وليد الخيال ، فقط كي يطمئن هذا الخيال ، ويهدأ.
ما الذي يحدث لي ؟؟
أشياء عجيبة فعلاً ، لم أتخيل أن تحدث إطلاقًا ، ولم أتخيل نفسي وسطها .
أنا كنت مجرد فتى صغير مراهق ، يبحث عن المتعة وسط عوالم الكلمة .
فتى صغير أحمق مراهق ، ينظر إلى العالم الخارجي نظرة المنتشي ، كأن العالم ينتظر خروجه إليه ليستقبله استقبال الفاتحين .
فتي ، يطلق لخياله العنان ، ويكون عوالم لا صلة لها بالواقع أو الخيال ، من صنعه هو فقط .
يفتح أبوابها ، ويتربع فوق قلاعها .
واكتشفت مع الأيام ، أن القلعة هي رمز خفي للأنثي التي اتمناها
ستكون قلعتي وحصني .
وأكون قلعتها ، وحصنها ، وملاذها .
ولم تأت الأنثي
ويبدو أنها لن تأتي أبدًا
لكن القلعة لازالت كما هي بداخلي ، لم تتطور ، أو تزداد حجرًا .
وأخشي عليها من التهدم ، والتقادم مع مرور العمر.
وهل ثمة فارق بين مرور العمر وانتهائه فورًا .
لم يعد لشيء معني .
أنا لا زلت أنا ، محتفظًا بكياني ، وبعالمي ، لكن الموجودات حولي تفقد معانيها .
والأحداث لم تعد لها اهمية ، ولا تصنع معي فارقًا
لا أتمني حدوث شيء ، و لا أنتظر حدوث شيء ، ولا أريد أن أفعل شيء .
حتي الناس حولي فقدوا معانيهم .
وتناسلت منهم أرواحهم ، كأرواح شخصيات الكارتون في فيلم ( الأرنب ) ، من كثرة سخافتهم ، وحماقتهم .
أنا مت ؟؟؟؟؟
غريب هذا .. !
ألم أمت منذ زمــــــن ؟؟؟
منذ تلك اللحظة ....
هناك تعليق واحد:
الحمد لله انك بخير يا مصطفى..
هو فعلا موقف غريب.. ويخلى الواحد يفكر..وممكن يعيد حساباته مع نفسه لان اللحظة دى جاية جاية.. مفيش مفر..
يمكن ربنا ليه حكمة فى اللى حصل ده.. سبحان الله.. عارف.. انا قولت مش معقول.. الشاعر الرقيق ده اللى لسه بيبنى حياته الجديده؟.. ويعنى من اشعارك تخيلت ان ليك حبيبة :) فقلت مالكش نصيب معاها.. يعنى قعدت اتخيل كده.. بس الحمد لله يا مصطفى.. اعتبرها.. حياة جديدة.. واستغلها بقى احسن استغلال.. :)
إرسال تعليق