السبت، ٩ يونيو ٢٠٠٧

فـــارس النــــــور


يحكون عنه في الأساطير القديمة
يهللون لمجيئه
ويصفقون
تهدأ العواصف ، أو يبدأها هو بقدومه
لسوف يتوقف قلب العذارى ، من العشق ، لرؤيته
وتبتسم الأمهات ، ويضممن أبنائهم أكثر
ويركن الرجال إلى الراحة ، لأنهم به يثقون
وبه منبهرون
هلم أيها الفارس ، تقدم
لملم أجنحتك الضوئية ، وتوسط المدينه
تقدم الصفوف ، قف
لقد تناثر الأعداء أمامك
وهرولت آخر فلولهم
لكن الأرض تحتاج إلى حكمتك
كي تنتهي تلك المشاكل ، والزوابع في نفوس القوم
لم ينته الاستعمار تمامًا
لم تزل بقايا تسكن النفوس
وتزكم الأنوف
أيها الفارس
هل أجـد لديك (معطر للجو) صالح لهذه العملية ؟

بعض خواطري أثناء
( قراءة ( دليل فرسان النور
لـ باولو كويلو

ليست هناك تعليقات: