الجمعة، ٨ يونيو ٢٠٠٧

شوارعك يا اسكندرية






اشتقت لكِ كثيرًا ، يا اسكندرية

اشتقت شوارعك الواسعة الهادئة ، بحرك الجميل ، بامتداهه حتي الأفق ، فأشعر أني أغتسل بمياهه النقية الطاهرة

اشتقت أرضك ، وحضنك الواسع ، الذي أختفي فيه ، وأشعر بوجودي في كنفه

ولو اغتربت عنكِ ، ستبقين في قلبي ، ولو ساقني القدر بيعيدًا ، سأرجع ، يومًا ما سأرجع ، كما تقول ( فيروز ) الحبيبة ، سنرجع يومًا

سنرجع أحباء كما كنّا منذ كنت جنينًا في رحمكِ يا أمي الروحية

أشتقت إلي أهلك المبتسمين ، الودودين ، الأحباء

أشتقت لمكتبة الإسكندرية ، التي علمتني الكثير ، وظللتني بجناحيها ، وآوتني من وحوش الغابات

أشتقتُ طقسك الرائع ، وجوك الجميل ، وهوائك إذ يتعانق مع وجهى ، في أرجوزة حبٍ لا نهائية ، ويقبل ابتسامتي ، فهو يعرف أنها له

فقط له وحده

أحبكِ

أحب سائقي الميكروباص ، رغم أنهم يصرون علي تشغيل أغاني ( تامر حسني ) و ( طارق الشيخ ) و ( شفيقة ) الذين لا أحبهم

لكني أشعر بجمالهم ، لا أحبهم ، وأشعر بجمالهم ، كيف ؟ ، حقًا لا أعرف

أشعر وأنا معكِ بسعادة لا تنتهي ، وصفاء روحي جميل يكتنفني

سأرجع لكِ يومًا ، لكني لا أعرف متي

:: أحيانًا ، قد يُشغل سائق الميكروباص ( عمرو دياب ) الذي أحبه ، فأغني معه

وبينا ميعــــاد ،، لو احنا بعـــــــاد

أكيد راجع

ولو بيني وبينها بلاااد

قصاد عيني

في كل مكااان

قصاد عيني

أنتي يا اسكندريتي ، قصاد عيني ، دومًا أمامي ، في خيالي ، أرى كل الأماكن الأخري عبرك ، عبر عينكِ

أنتي يا عاشقتي ، يا مخلصتي

كلما احتجتكِ ، وجدتكِ أمامي ، معي ، تربتين علي يدي ، وتقبليني ، فأضحك ، وأنتشي

***

وبعد اغترابي

برجع إليكي

أحضن شوارعك

وابوس ترابك

وأضم ناسك

لحضن قلبي

***

اسكندرية

حبيبتي التي لا تخون



ليست هناك تعليقات: