
اشتقت لكِ كثيرًا ، يا اسكندرية
اشتقت شوارعك الواسعة الهادئة ، بحرك الجميل ، بامتداهه حتي الأفق ، فأشعر أني أغتسل بمياهه النقية الطاهرة
اشتقت أرضك ، وحضنك الواسع ، الذي أختفي فيه ، وأشعر بوجودي في كنفه

ولو اغتربت عنكِ ، ستبقين في قلبي ، ولو ساقني القدر بيعيدًا ، سأرجع ، يومًا ما سأرجع ، كما تقول ( فيروز ) الحبيبة ، سنرجع يومًا
سنرجع أحباء كما كنّا منذ كنت جنينًا في رحمكِ يا أمي الروحية
أشتقت إلي أهلك المبتسمين ، الودودين ، الأحباء 

أشتقت لمكتبة الإسكندرية ، التي علمتني الكثير ، وظللتني بجناحيها ، وآوتني من وحوش الغابات 

أشتقتُ طقسك الرائع ، وجوك الجميل ، وهوائك إذ يتعانق مع وجهى ، في أرجوزة حبٍ لا نهائية ، ويقبل ابتسامتي ، فهو يعرف أنها له
فقط له وحده
أحبكِ
أحب سائقي الميكروباص ، رغم أنهم يصرون علي تشغيل أغاني ( تامر حسني ) و ( طارق الشيخ ) و ( شفيقة ) الذين لا أحبهم
لكني أشعر بجمالهم ، لا أحبهم ، وأشعر بجمالهم ، كيف ؟ ، حقًا لا أعرف
أشعر وأنا معكِ بسعادة لا تنتهي ، وصفاء روحي جميل يكتنفني
سأرجع لكِ يومًا ، لكني لا أعرف متي
:: أحيانًا ، قد يُشغل سائق الميكروباص ( عمرو دياب ) الذي أحبه ، فأغني معه
وبينا ميعــــاد ،، لو احنا بعـــــــاد
أكيد راجع
ولو بيني وبينها بلاااد
قصاد عيني
في كل مكااان
قصاد عيني
أنتي يا اسكندريتي ، قصاد عيني ، دومًا أمامي ، في خيالي ، أرى كل الأماكن الأخري عبرك ، عبر عينكِ
أنتي يا عاشقتي ، يا مخلصتي
كلما احتجتكِ ، وجدتكِ أمامي ، معي ، تربتين علي يدي ، وتقبليني ، فأضحك ، وأنتشي
***
وبعد اغترابي
برجع إليكي
أحضن شوارعك
وابوس ترابك
وأضم ناسك
لحضن قلبي
***
اسكندرية
حبيبتي التي لا تخون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق