السبت، ٩ يونيو ٢٠٠٧

.. أشتيـــــــاق



أشتاق إلى رمالك
إلي مياهك ، وزبد الأمواج إذ يتكسر علي شواطئك يا حبيبتي
أفكر ، ألم يكن من الأجمل لو دفنت تحت تلك الأمواج الحبيبة ؟
.. أفكر
ألم يكن من الأروع ، لو تناثرت أجزائي علي رمالها ، لأتشبث به ، بينما يمر العالم من حولي غير عالمٍ بي ؟
..أفــكر
أليس من الأحلى ، أن أمتزج بتكويناتها الصخرية ، لنصير كائن وحيد ؟
.. أفكر ، وأفـــكر
ويقتلني التفكير
ويدمر روحي الأشتياق
أسكندرية ، يا معشوقتي
يا أروع الأمكنة !
ما أبهى ذكراكِ في روحي
أتوقف ، أتذكر سحب الشتاء العاتية ، التي تحول السماء إلي جنة من اللون الرمادي البديع
آآه
كنت أسافر إليه
أطير ، وأرفرف بأجنحتي إليها ، إلي سحب الشتاء ، في أواخر ديسمبر ، فوق كورنيش البحر
أحــلِّـق
ما أروع التحليق !
بين السماء والأرض
بلا وطن محدد المعالم
لكنه في مكانٍ ما ، فوق هذه البقعة العزيزة
أتذكر
بينما أجلس في جلستي، أمام الكي بورد ، فتتألق الصور فوق مفاتيحه
وأنا ألمسها لمساتٍ خفيفة ، فتترجرج ، قبل أن يعود إليها نقائها ، وروعتها
عذرًا
سأتوقف
أريد أن أختلط بهذه الصور
لا أريدها أن تهتز ، أو تشوش
اسكني
رجاءًا
سأتوقف الآن

ليست هناك تعليقات: