
هنــــــاك بعض الأشياء الصغيرة التافهة ، التي تجعلني أنا
أنا
.. ولست أحدًا آخـــر
هي أشيائي الصغيرة الحمقــــــاء ، البسيــطة ، التي أحب أن أفعلـــها ببساطة ، وحميمية ، وعشق
أهــرب فيها بعيــدًا عن العالــم ، أهرب معهـــا إلي نفسي
لكن ثمة فارق ليس بالهيــن
حين تستقطب أشياء الأخرين ، وتضمهـــا إلي عالمك ، وتفعلــها بذات الحميمية
ربـــما أكثر ؟؟؟؟
لا بد أن يصنع هذا فارقــًا معك
.. للأفضل ، ربما .... للأسوأ ، احتمال
!... لكن
هل يمكن أن يفقدك هذا .. هويتــــــك ؟
هناك ٣ تعليقات:
أعتقد لأ ..هتفضل حاجاتك الصغيرة الحميمية هي الأصل ..واضافات الآخرين مجرد نكهات جديدة مختلفة لطعم الحياة ..أو يمكن بالعشرة تصبح هي نفسها من ضمن أشياءك الحميمية..
المهم تكون حاببها في الأول
تحياتي:)
إيما العزيزة :
مرحبًا بكِ ، كيف حالك ؟
الفكرة مشتته في رأسي بشدة ، أتفق معكِ من الناحية النظرية ، لكن الواقع يختلف حتمًا
ثمة شعور غريب بأنكِ لستِ أنتي
والموضوع لا علاقة له بمحمود عبد العزيز وجري الوحوش .
فكرة الـ مش أنا دي لازم يكون لها حل
صح ؟
رغم إني مش فاهمة بالضبط
بس أنا عارفة الشعور السخيف ده كويس..
الحل!! أكيد في حلول بس مش عارفة؟؟
عن تجربة في حل من اتنين ممكن ينفعوا مؤقتا ...حاول تخلي اللي (مش أنا )يقلد تماما ما يفترض أن يفعله ال(أنا)
ده حل أو تجاهله تماما إلي أن يمل ويرحل..
إرسال تعليق